>

مقتل جنديين أمريكيين في عملية عسكرية «غير معلنة» بأفغانستان

ارتفاع عدد الضحايا منذ بداية العام إلى 4 جنود
مقتل جنديين أمريكيين في عملية عسكرية «غير معلنة» بأفغانستان

أعلن حلف شمال الأطلسي «ناتو»، اليوم الجمعة، مقتل جنديين أمريكيين في أفغانستان أثناء إجرائهما عملية عسكرية، ليرتفع عدد ضحايا قوات الولايات المتحدة هناك خلال العام الجاري إلى أربعة قتلى.

جاء ذلك حسب بيانٍ صادر عن عملية العزم الصلب، التي يقودها حلف الناتو في العاصمة الأفغانية كابول، دون أن يُوضِّح موقع أو توقيت العملية.

وذكر البيان الذي أوردته وكالة «رويترز»: «حسب سياسة وزارة الخارجية الأمريكية في مثل هذه الحالات، تمَّ حجب اسمَي الجنديين، وسيتم الإفصاح عنهما خلال 24 ساعة عقب إخطار ذويهما».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد قرر في ديسمبر الماضي، سحب مجموعة كبيرة من العسكريين الأمريكيين من أفغانستان. ومنذ ذلك الحين، لم تقم واشنطن إلى الآن بخطوات على الأرض تنفيذًا لهذا القرار.

وتضم المجموعة العسكرية الأمريكية في أفغانستان نحو 14 ألف عنصر ينشطون في بعثة الناتو العاملة في مجال دعم الجيش الأفغاني، وتنفيذ العمليات الخاصة لمكافحة الإرهاب.

وفي الجمعة الماضية، تحدَّثت تقارير إعلامية عن لقاءٍ وُصف بـ«السري» عقده ترامب مع مسؤولين عسكريين وسياسيين أمريكيين، ناقش الملف الأفغاني، في مقر وزارة الدفاع «البنتاجون» التي تم الإعلان عن أنها تُطوِّر خططًا لسحب نحو نصف القوات الأمريكية من أفغانستان.

بالتزامن مع ذلك، صرح وزير الدفاع بالوكالة بات شاناهان، بأنه لم يتلقَّ أوامر بخفض عدد قواته في أفغانستان، على الرغم من أنَّ مسؤولين قالوا إن هذا على رأس قائمة مطالب حركة «طالبان» في مفاوضات السلام.

وفي فبراير الماضي، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي، بغالبية كبيرة، على تعديلٍ ينتقد قرار ترامب سحبَ القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان، في مؤشرٍ على المعارضة الكبيرة في صفوف الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس.

ووافقت غالبيةٌ كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ بواقع 70 عضوًا، على هذا التعديل الذي سيتم إلحاقه بقانون أشمل يتعلق بالأمن في الشرق الأوسط، فيما رفضه 26 عضوًا.

وعبَّر هذا التعديل عن شعور مجلس الشيوخ بأن الولايات المتحدة تواجه حاليًّا تهديدات مما وصفها بـ«مجموعات إرهابية» تعمل في سوريا وأفغانستان، وبأن «انسحابًا متسرعًا للولايات المتحدة يُمكن أن يعرِّض التقدم الذي تم إحرازه، وكذلك الأمن القومي للخطر»؛ وذلك في تناقض مباشر وصريح مع مواقف ترامب التي دعته إلى إصدار هذا القرار.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا