>

مفتاح الحل في العراق هو المشروع العربي السني - سرمد عبد الكريم

مفتاح الحل في العراق هو المشروع العربي السني

حامل المفتاح مضر شوكت

سرمد عبد الكريم

بعد ان تفاقمت المصائب على العراق و شعبه المظلوم , ومنذ عام الكارثة في 2003 والعراق وشعبه ينحدر من سيء الى اسوء ومن مصيبة لمصيبة اكبر
والجميع يعرف السبب , فالسبب معروف وواضح والكل يحاول الالتفاف على المشكلة والهرب لحل مشاكل صغيرة بعيدا عن المشكلة الحقيقية والسبب
الرئيسي الا وهو الاحتلالين الامريكي و الايراني للعراق .

وحتى نستطيع دفع الالم والمصائب عن عراقنا الحبيب , وعن اهلنا في العراق , ولنبعد صور اهلنا بالتلفاز وهم يحملون الحقائب والافرشة ويسحبون
اعراضهم وفلذات اكبادهم حفاة هاربين من هذا و ذاك وزيادة في الهم يقوم الايرانيين بمنع اهل العراق المنكوبين من دخول بغدادهم او حلتهم ... فالى اين
تاخذنا الكوارث وباي اتحاه يسحبنا الاحتلال, فاذا بغداد تمنع عنهم وداعش تذبحهم واموالهم تهدى لاعدائهم علنا ومدنهم تنهب وتحرق امام عدسات الكاميرات و مقابرهم تنتهك واعراضهم تغتصب و لا من مجيب ولا من يكترث .

ونسال متى تهتز الشوارب , ومتى تعرق الجباه العربية اذا لم تهتز الان و تعرق الان .

لكن رغم كل الالم ورغم كل هذا السواد والظلام في ليلنا الطويل , راينا من اهتز شاربه وعرقت جبهته وبدا بالتحرك حاملا هم اهله و بلده , محاولا تخفيف الالم
والمساعدة بطرقه الخاصة من شراء وارسال مساعدات الى معونات مادية و معنوية للنازحين في شمال البلد وجنوبه , لكنه يعلم تماما ان المساعدات ليست هي الحل بل هو مسكن مؤقت
بضم الميم وتشديد السين للالم لااكثر و لااقل , اما الورم السرطاني والالتهاب فمستمر في حرق واكل العراق و شعبه بشكل يومي .
مضر شوكت حمل الهم وترك اهله و عياله و يتنقل هنا وهناك رافعا في يمينه كلام الله وفي يساره مشروعا كبيرا عظيما واقعيا لحل مشاكل العراق واستئصال
الورم السرطاني من جذوره بجراحة ذكية فعالة والبدء فورا بقصف الانسجة المريضة بالكيمياوي و الاشعاع الذري .
فمشروعنا الكبير ( العربي السني ) , حلا واقعيا جذريا لكل مشاكل العراق .
ففيه انهاء حالة الاحتلال بشكل واقعي وهي مصيبة المصائب وبيت الداء , محافظا على هوية العراق ولونه العربي الاسلامي المنفتح غير العنصري التي حاول الاحتلال
تغييرها طيلة مايقارب 13 سنة معتمدا الهوية الطائفية المستوردة لتغيير صورة العراق الحقيقية .
ومنه يمكن الدفاع عن اهل العراق بكل الوانه بتاسيس القوة العسكرية المسلحة التي تمتع استهتار سليماني و اسياده في قم و طهران وتقطع ايادي
من يغلق ابواب بغداد و كل العراق امام اصحاب البلد و مالكيه الحقيقيين .

وبمشروع شوكت ابن العراق البار يمكن ان نبدا بخطوات واثقة اكيدة لاعادة الثقة لانفسنا اولا وبين شرائح شعبنا الملونة الزاهية الالوان ثانيا, و بالمشروع العربي السني
نقضي الى الابد على النفس الطائفي الاصفر القادم من حدودنا الشرقية , فقد يتصور البعض من اسم المشروع بان له دلالة معينة لكن من خلال هوية العراق
العربية الاصيلة التي يتصور القليل من النفر الضال انه يستطيع واهما من حجب نور الشمس .

وعن طريق مضر شوكت بخطواته العلمية العملية الرصينة وبالتشاور مع اخوانه على الارض العراقية الحقيقية سيمكن فعلا ان نسير باتجاه اعادة كل النازحين لديارهم بكرامة وعز
وعن طريق شوكت لن يستطيع احد اغلاق بغداد امام اي عراقي .

لنتحد جميعا ونضع ايادينا معه لنرسم خارطة العراق الجميلة على اسس السيادة والوطنية العابرة للطائفية والعرقية التي ثبت فشلها , والحرية الحقيقية
التي تحفظ كرامة كل عراقي بغض النظر عن لونه او دينه او مذهبه تحت خيمة العراق العربي الديقراطي الحر الموحد .

عاش العراق العربي
عاش شعبنا العراقي الاصيل
بوركت جهزد كل الطيبين من اجل العراق
ودمت مضر شوكت للعراق واهله الطيبين


سرمد عبد الكريم
كاتب عراقي مدير وكالة الاخبار العراقية (واع(



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا