>

مع إيران ... كل الإحتمالات واردة ! - د.فواز الفواز

مع إيران ... كل الإحتمالات واردة !

- د.فواز الفواز



تتسابق مراكز الدراسات في الولايات المتحدة مع المحللين في الصحف الأميركية ومنها صحف تابعة لدوائر القرار الأميركي في رسم السيناريوهات المحتملة في معالجة أميركا لمعضلة إيران التي استفحلت كما يقولون وتحتاج لعلاج جذري قاطع على حد وصف أستاذ القانون الدولي في جامعة الينوي الدكتور فرانسيس بويل في محاضرة خاصة لكبار ضباط قيادة الأركان الأميركية وضباط الاستخبارات .


من ضمن السيناريوهات المطروحة وهي معدة تماما منذ فترة تتمثل بتوجيه ضربة جوية بمساعدة إسرائيل لكسر ظهر القوة الإيرانية والمتمثلة بحدود 880 هدفا حيويا في داخل العمق الإيراني يتم قصف هذه الأهداف خلال أقل من 12 ساعة وهي كفيلة بشل قدرات إيران بحدود 60% .

من ضمن السيناريوهات قلب الطاولة على الحكومة العراقية والعودة لحكم سني يبدأ بالتدريج فرويداً رويداً يتم تقليل نسبة الشيعة في القرار العراقي لضمان أبعاد السيطرة على القرارات المهمة ليتحول المقاوم السني السابق لصديق حميم لأميركا والصديق الشيعي والحليف السابق لمقاوم خاسر مقدما والكردي يجلس على التل .

من ضمن السيناريوهات هو ترك منطقة الحدود السورية مصيدة استنزاف لكلا من الحشد الشعبي والقطعات العراقية من جهة العراق والدواعش من جهة سوريا لفترة لا تقل عن عام كامل يكون فيها الطرفان في تمزق تام .

من ضمن السيناريوهات التي يتحدث عنها المحللون في أميركا هو البداية من حزب الله ثم سوريا ثم العراق بطريقة ضرب أهداف منتخبة بزمن واحد لشل قدرات الرد السريع من قبل إيران ومن معها.


من ضمن السيناريوهات أيضا هو البدأ بالعراق ثم التحرك شمالا باتجاه سوريا ولبنان وبطريقة الانقلاب على الحكومة العراقية قبيل الانتخابات والمجئ بحكومة أنقاد وطني مسنودة بقطعات مارينز لحماية الحكومة ويتم قطع الرواتب عن القطعات الشبه رسمية من الحشد الشعبي وبث الدعايات التي تثبط عزيمة المقاتلين حتى يدب الخوف والهلع في نفسيات المقاتلين ليضطر المقاتل من ترك قطعات الحشد مع سكوت تام من قبل المرجعية في النجف وبتنسيق مسبق .

من ضمن السيناريوهات ايضاً هو السماح للجيش الإسلامي العربي بالتحرك في الصحراء العراقية واتخاذ مواقع داخل العمق العراقي وبحماية أميركية لضمان أسكات القطعات التي تتحرك بتوجية إيراني مع التركيز على الطيران المقاتل .
هناك البعض يقول أن التهيأ الأميركي الحالي ليس ضد كوريا الشمالية في حقيقة الأمر بل ضد إيران لكن ظاهر القول يذهب لكوريا وليس هناك مشكلة مابين كوريا وأميركا بل هو مجرد أتفاق مسبق وما وجود القنبلة الذرية في كوريا الشمالية إلا لضمان وجود عنصر أزعاج وقلق لروسيا والصين في شبه القارة الكورية .


رغم كل السيناريوهات التي استعرضناها لابد أن هناك في الأفق ما يثبت صحة قولي من أن العرس الأميركي الإيراني قد أنتهى ومن يقول غير ذلك يتكلم وكأننا في زمن اوباما لكن من يعرف أميركا عن قرب سيكون متأكداً من أن أميركا لعابها يسيل بعد العراق على إيران ولا بد أن تنتهي إيران بتغيير النظام وجلب مجاهدي خلق لتكون إيران في متناول أميركا كما حصل مع العراق حين جاءت بالمعارضة العراقية الشريفة .


ـــــــــــــــــــــــ

خارج النص : السيناريوهات كلها قريبة جداً لا تتجاوز شهور وبداية عام 2018 حافل بالمفاجآت السارة كما آراها .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا