>

مطالب لـ ترامب بفرض عقوبات أمريكية على وزير الاستخبارات الإيراني

متهم بتعذيب معتقلين سياسيين..
مطالب لـ"ترامب" بفرض عقوبات أمريكية على وزير الاستخبارات الإيراني

ترجمات

نشر "تسفي خان" -محلل الشؤون الإيرانية بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن- مقالًا أكد فيه على ضرورة فرض الإدارة الأمريكية -بقيادة ترامب- لعقوبات على وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي، للتأكيد على دعم أمريكا للشعب الإيراني ضد نظام الملالي.

ذكر الكاتب في مقاله، المنشور بمجلة "ناشوينال ريفيو" الأمريكية، والذي تمت ترجمته، أكثر من واقعة انتهاك وتعذيب ضد معتقلين سياسيين، قام بها وكلاء من المخابرات الإيرانية، كان من بينها، مقتل سارو جهرماني الشاب الكردي، الذي خرج في تظاهرات أوائل العام الجاري، ضد النظام الإيراني، وسلّمته بعد ذلك مخابرات إيران إلى أهله جثة وأجبرت والده على الظهور في الإعلام لزعم أن نجله توفى في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، ثم نهته تمامًا عن الظهور الإعلامي بعد ذلك.

أوضح الكاتب أن هذه القصة ليست غريبة، حيث اعتادت وزارة الاستخبارات الإيرانية منذ الثمانينيات على تحييد المعارضين الأيديولوجيين للنظام في الداخل والخارج، ما دفع رؤساء إدارات أمريكية سابقة، والذي كان آخرهم باراك أوباما، لفرض العقوبات الأمريكية على اثنين من وزراء الاستخبارات الإيرانية، وعلى وزارة الاستخبارات نفسها في عام 2012.

لذا، أوضح الكاتب أنه من الضروري أن تجدد الإدارة الأمريكية مراجعة موقفها مع وزارة الاستخبارات، التي تعتبرها إيران جزءًا أساسيًّا من قمع شعبها، حيث يرى المرشد الايراني آية الله خامنئي، أن وزارة الاستخبارات ضرورية لحماية النظام الإيراني.

ويخلف علوي، الذي تم تعيينه في عام 2013، وزراء استخبارات مارسوا الإرهاب والقمع بالتعاون مع منظمات شبه عسكرية إيرانية أخرى، لاعتقال وتعذيب الصحفيين، ونشطاء حقوق الإنسان، والمعارضين السياسيين، والأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك الحصول على الاعترافات قسريًّا من السجناء السياسيين.

ووفقًا لتقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية في عام 2012، ارتكبت وزارة الاستخبارات العديد من الاغتيالات والهجمات الإرهابية ضد المنشقين الإيرانيين، وساعدت في التخطيط لتفجيرات السفارة الإسرائيلية والمركز اليهودي في بوينس آيرس، عاصمة الارجنتين، في عامي 1992 و 1994، على التوالي، كما قدمت الدعم لحزب الله وحماس والقاعدة ونظام بشار الأسد في سوريا.

على جانب الملف النووي، اكتسبت الوزارة التكنولوجيا العسكرية ورصدت التهديدات لبرنامج إيران النووي، حيث قال نائب مدير البرنامج النووي الإيراني، علي أصغر زارين، في عام 2014: "ندين بالفضل في مستوى الصناعة النووية، التي وصلنا إليها اليوم، لوزارة الاستخبارات".

ومن أمثلة القمع الذي مارسته الوزارة، أنه في 11 يونيو الجاري، فرض القضاء أحكامًا بالسجن لمدة ثماني سنوات على المتظاهرين الطلاب "سينا دارفيش عمران" و"علي موزفاري"، على أساس اعترافات منتزعة قسريًّا من قبل محققي وزارة الداخلية الإيرانية، تفيد بالعمل ضد "الأمن القومي" وشن "الدعاية ضد الدولة".

أجرت وزارة الاستخبارات موجة من الاعتقالات استهدفت أعضاء من الديانة البهائية، والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في إيران".

اختتم الكاتب مقاله، بأن يجب على إدارة ترامب استكمال عقوباتها التي استهدفت بها قوات الحرس الثوري الإيراني في أكتوبر 2017، بفرض عقوبات جديدة على سلوك "علوي" المشين، للتأكيد على الرسالة الأمريكية بدعم واشنطن للشعب الإيراني في هزيمة السياسات الإيرانية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا