>

مطالب بالتصدي لمتاجرة إيران بالملف الفلسطيني

حرق صور ترامب - ارشيفية

مطالب بالتصدي لمتاجرة إيران بالملف الفلسطيني


بينما أنهى نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، جولته القصيرة إلى منطقة الشرق الأوسط، والتي شملت كلا من مصر والأردن وإسرائيل، واعتبرها مراقبون زيارة مهمة لمسؤول أميركي، عقب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفض الفلسطينيين مقابلة المسؤول الأميركي، حذرت تقارير أميركية مطلعة من خطورة الفراغ الحاصل في القضية الفلسطينية، وجمود مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، ومن إمكانية استغلاله من قبل الجماعات المتشددة أو الأنظمة المارقة، وأبرزها إيران.


استغلال الثغرات

شددت المجلة على أن خطوة قطع المساعدات الأميركية على السلطة الفلسطينية، وتعليق الفلسطينيين الاعتراف بالولايات المتحدة كوسيط نزيه في مفاوضات السلام، يمكن أن تفتح الباب على مصراعيه لدخول المتربصين وتمرير مشاريعهم التخريبية مثل النظام الإيراني، خاصة في ظل ارتفاع نسب الفقر والبطالة بين صفوف الشباب في قطاع غزة وبعض المناطق الأخرى.

محاولات التغلغل

وقالت مجلة Time الأميركية، في تقريرها، إن إيران تسعى إلى التغلغل في القضية الفلسطينية والمتاجرة بها، عن طريق تعويض المساعدات الأميركية المقطوعة، مبينة أنه بدلا من تقريب وجهات النظر في المفاوضات بشكل عادل، فإن الأمور حاليا تتجه في غير صالح الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأوضحت المجلة أن الاستراتيجية الأميركية تقوم على تحجيم النفوذ الإيراني، وتعديل البنود حول الاتفاق النووي المبرم معها، في حين تحاول إيران مد أذرعتها للقضية الفلسطينية، لتجد مبررا لها بعدم أحقية العقوبات الدولية الموجهة ضدها، وستحاول شرعنة تحركاتها تحت غطاء مساعدة الفلسطينيين.


انعكاسات سلبية

حسب المجلة فإن الزيارات التاريخية للرؤساء والمسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل منذ عهد الرئيس، رتشارد نيكسون، كانت تركز في أجنداتها على مسألة مفاوضات السلام بين الطرفين، إلا أن زيارة بنس الأخيرة اتسمت بزيارة الإسرائيليين وحدهم، في ظل رفض المسؤولين الفلسطينيين هذه الزيارة، وهو ما نتج عنه إخلال في التوازنات، ومحادثات من نوع واحد فقط.
وأضافت المجلة «إن نائب الرئيس الأميركي، تعمد إلقاء خطب وجمل لاقت ترحيبا واسعا من المسؤولين الإسرائيليين، حيث تطرق إلى مسألة إحلال السلام وحل الدولتين، ومتانة العلاقات الأميركية الإسرائيلية، والتأكيد على توقيت نقل سفارة بلاده إلى القدس، إلى جانب زيارة الأماكن اليهودية المقدسة»، لافتة إلى أن الإسرائيليين كانوا متحمسين للموعد القريب لنقل السفارة الأميركية، عقب أن كانوا يتوقعون أن عملية الانتقال ستدوم لنحو 7 سنوات إضافية.


تعليق التعاون

أشارت المجلة إلى أن الإسرائيليين باتوا يبحثون عن أي انتصار دبلوماسي لتدعيم موقفهم في القضية، مؤكدة أن ذلك قد يكون سلبيا عليهم، وهو عدم تجاوب الجانب الفلسطيني للعودة إلى طاولة المفاوضات وتعليق أي تعاون معهم، وهو ما نتج عن ذلك بالفعل.
وكان الرئيس ترمب، قد هدد مؤخرا، بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية في حال عدم جلوسهم إلى طاولة المفاوضات.


أهداف إيرانية


التغلغل داخل فلسطين تحت غطاء المساعدات
جلب التعاطف الدولي بإدعاء الدفاع عن القضية
محاولة التشويش على تعديل الاتفاق النووي
إقناع المجتمع الدولي بعدم أحقية العقوبات

توصيات أميركية
إقناع الأطراف بالرجوع إلى المفاوضات
عدم تجاهل الحقوق الفلسطينية المشروعة
وقف أي استغلال إيراني لعرقلة القضية



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا