>

مضر شوكت : الاتصالات مع الجانب الامريكي مستمرة ولاتغيير حقيقي في العراق داخليا

مضر شوكت : الاتصالات مع الجانب الامريكي مستمرة ولاتغيير حقيقي في العراق داخليا


لندن - واع

اكدت مصادر مقربة من السياسي العراقي الدكتور مضر شوكت ل (واع ) في حديث شامل مع هذه المصادر
حول الوضع في العراق ، بان شوكت يؤكد لايمكن اي يجري اي تغيير في الاوضاع المؤسفة بالعراق داخليا , بسبب طبيعة الحالة العراقي المركبة والاختلاطات قبل الاحتلال وبعده ، بالاضافة الى التدخل الايراني الطولي والعرضي
واكدت المصادر ان شوكت , يديم الاتصال بشخصيات مقربة من البيت الأبيض بشكل دوري في العاصمة البريطانية لندن ، بالاضافة الى الاتصالات الهاتفية المستمرة والمخاطبات عبر الايميل كونه يحضى بعلاقات شخصية ومقربة من اصحاب القرار الأميركي وقد وجهت دعوة شبه رسمية للدكتور شوكت لزيارة واشنطن من قبل الادارة
الامريكية الحالية ، لم يحدد تاريخها بعد. و سيجري النقاش بشكل موضوعي على أساس إيجاد حلول جذرية و ليست وسطية
للمشكلة العراقية اللتي يعتبرها شوكت مفتاح الحل للتازم الحاد في المنطقة، اذا جرت معالجتها بشكل موضوعي
و يشجع الدكتور شوكت على إيجاد حلول تقنع الادارة الامريكية الجانب الروسي بها لإعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة
و مليء الفراغ الجيوسياسي
ومن المنتظر ان يلتقي الادارة الجديدة في واشنطن دي سي عندما يتم تحديد موعد زيارته المرتقبة لواشنطن لتقديم شرح مفصل

للوضع في العراق , وتقديم اقتراحاته لحل المشكلة العراقية
هذا وقالت المصادر ان شوكت تقدم بمقترحات للجهات المقربة من ترامب تتضمن تصوره لحل المشكلة العراقية
وتضمنت مقترحات شوكت النقاط التالية مشددا على ضرورة انهاء الطائفية السياسية والمحاصصة
وتجريم الطائفية السياسية اشخاصا ومؤسسات واحزاب
وتتضمن الوصفة الشوكتية لحل المشكلة العراقية مايلي

تدخل عسكري دولي كبير في العراق لضمان عدم تدخلات عسكرية من دول الجوار

انشاء مجلس اعمار مستقل ويكلف بمهمة اعمار البلاد بشكل علمي ضمن خطط واضحة طويلة
وقصيرة المدى , وتكون ميزانيته مستقلة ولاتخضع لاي سيطرة سياسية بالبلاد منعا للفساد الاقتصادي
والسياسي , علما ان التمويل ياتي من صندوق دولي يدير ثروات العراق بعيد عن سيطرة الحكومة تماما

مبيعات النفط العراقية تدخل في صندوق دولي باشراف مجلس الامن ويتم تمويل مجلس الاعمار العراقي
وميزانية الدولة العراقية منه , على ان يتم الاشراف المالي الدقيق لميزانية الحكومة منعا لاستشراء الفساد

العمل على انها الفساد السياسي بشكل حاسم لكونه اخطر من الفساد الاقتصادي

العمل على تعطيل الدستور وحل البرلمان والعمل على اقرار قانون للاحزاب السياسية بالعراق , وضرورة
استمرار هذه الاجراءات, لحين استقرار الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية بالبلاد وبالتنسيق
مع الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى ذات العلاقة

اما حول قانون الاحزاب يؤكد الدكتور شوكت , ان مفتاح الاستقرار هو اقرار هذا القانون الذي سيقنن
بدوره طبيعة الحياة السياسية بالعراق ويعتقد شوكت انه لاداعي لهذه الاعداد الفلكية من الاحزاب , وان العراق
بحاجة لحزبين فقط لااكثر , على ان يكون تمويل هذه الاحزاب من ميزانية الدولة العراقية حصرا ولايجوز
لاي حزب ان يتلقى اي اموال من خارج الميزانية القومية الشرعية العراقية
كذلك لايجوز و لايمكن ابدا قبول اي سلوك طائفي او قومي داخل مطبخ السياسة العراقية وهذه الاجراءات كفيلة باعادة الروح الوطنية
للمجتمع

واضاف ان على المجتمع الدولي ان يساهم بشكل مكثف بايجاد فرص عمل حقيقية تؤمن الدخل الكريم للعراقيين
ليتم تذويب المليشيات بشكل حاسم من خلال زج الجميع بعجلة العمالة , التي تحتاجها البلاد لبناء العراق والاعتماد
على مصادر بديلة للنفط كالزراعة والاستعانة بالخبرات الدولية والاقليمية لاستزراع الصحراء والتحول لمجتمع
زراعي صناعي نشيط وبذلك يقفل وللابد حالة التنازع الطائفي القومي لانشغال الجميع بالبناء والحرص على مصدر
دخل كافي لتعيش الاسرة العراقية ايا كان لونها او دينها او عرقها بكرامة وانسانية .

هذا واكدت المصادر المقربة من السيد مضر شوكت بان الحالة السياسية بالعراق لايمكن ان تتعافى الا بتدخل خارجي كبير وواضح , وذلك لانهيار
البنية التحتية السياسية والاقتصادية والاخلاقية بالعراق نتيجة الظروف المعقدة , وبعد احتلال داعش لمساحات كبيرة من العراق
اضافة للفساد الذي ضرب كل الشرائح وخصوصا الجيش والقوات المسلحة مما يستدعي بناء القوات المسلحة العراقية
على اسس علمية وطنية يراعى فيها تاهيل هذه القوات بشكل يبعدها تماما عن اي تدخل سياسي باي شكل من الاشكال

كما أضاف الدكتور مضر شوكت وجهة نظره , بضرورة تكليف بعض من الهيئات والشركات محاسبية قانونية دولية , لتقوم بتتبع
ثروات العراق المفقودة حيث ان هناك منذ الاعوام (2006 -2013) (320 مليار دولار ) مفقودة ولا احد يعلم بمصيرها
على ان تقدم تلك الهيئات تقريرها للحكومة العراقية والامم المتحدة , وتكون هذه التقارير شفافة
كي يتم اعلانها للراي العام العراقي والاقليمي والدولي

وبناء على تلك التقارير المقدمة من تلك الهيئات والشركات والمؤسسات الدولية، فسيتم البدء بمحاسبة الفاسدين على أسس قانونية رصينة واعلانها


هذا وأكدت المصادر المقربة ،بأن قيام شوكت من خلال اجتماعاته واتصالاته بالادارة الاميريكة ومحاولة اقناعهم بالاستجابة لمطالب العراقيين
في التدخل العسكري من الخارج ،هو السبيل الوحيد لخلاص العراق والعراقيين من الأحزاب والشخصيات السياسية الفاسدة والغير وطنية التي عاثت
في الأرض فسادا والقضاء على الارهاب السياسي والداعشي، والعمل على تقديم خطط مستقبلية واقعية تدعوا لبناء مجتمع متوازن ومتكافيء يؤمن
بالوطنية والتسامح، ويكون عضوا ايجابيا في المجتمع الاقليمي والدولي ويضمن مستقبل العراق والعراقيين.





شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا