>

مصطفى كامل مجرد مداس ! - سرمد عبد الكريم

الامعة مصطفى كامل مجرد مداس !
سرمد عبد الكريم


هناك امعة ظهرت فجاة قبل يومين , واصفا نفسه بالكاتب والاعلامي مصدقا نفسه وهو حشرة امعة ليس لها اي قيمة ... وحقيقة امره هو مجرد مداس قديم للسيدة رغد صدام ,
ترتديه فقط عندما تدخل للحمام , واليوم ابدا حملة لكشف هذا المدعي الحشرة ...

صاحبنا لديه موقع قلد به مواقع معروفة مثل كتابات وغيرها , ليجد له مكانا يعوض فيها عقدة النقص التي يحملها ... وسمى موقعه البائس (( وجهات نظر ))
فلنتصور

وجهات نظر ... لاعمى البصيرة والبصر !
لاقيمة له سوى فقيمته قيمة الحجر
فانت لست سوى جنس غير معروف ولست محسوب على جنس البشر

مشكلته هذا القزم البشري وهو فعلا قزما مشوها وشكله لايبتعد ابدا عن الجالية الهندية التي نحترمها , قصير مشوه جدا , تصور نفسه محمد حسنين هيكل العراق
وعندما ينطق لسانه الوسخ , فانه يضيف لتراث العراق الكثير وبالحقيقة هو لايضيف الا للازبال حجما فارغا لااكثر ولا اقل ..
اما عندما يكتب فهو يعيد زمن ابن خلدون وعبقريات العرب ... وهو مجرد طبال ايقاع لراقصة معروفة !
هذه هي مشكلة البعض (الانا ) المضخمة والغرور .


انتفض هذا الاعمى للسيدة رغد كريمة الرئيس الشهيد الراحل , وانتفض للسيدة ساجدة طليقة الرئيس الشهيد صدام , ولااعرف هل السيدة ساجدة خير الله عمته او خالته , وهل السيدة
رغد ابنة العمة او ابنة الخالة وهو مجرد مداس كما قلنا ارتدته السيدة رغد عندما دخلت الحمام ورمته بحاوية الازبال (صفيحة دهن راعي ) لان ليس من قيمته ان يرمى بحاوية ازبال
عليها القيمة ... ارتدته السيدة رغد في رجلها مقابل ثمن بخس فصار سبع السبمبع براسنا ...

من هو مصطفى كامل وحالته ووضعه هذا ماسنوضحه بالمقال القادم , , اما عندما يتكلم عادة يستخدم كلمة نحن وكانه هو اميرا او ملكا
وهو مجرد شخص تافه ( نحن مصطفى كامل امير دولة الزبالة رسمنا بما هو ات !!!! ) .

سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا
رحم الله صفي الدين الحلي عندما قال
(( إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها، تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا ))
من قصيدته الرائعة

سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا، واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
وسائلي العُرْبَ والأتراكَ ما فَعَلَتْ في أرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَّهِ أيدينا
لمّا سعَينا، فما رقّتْ عزائمُنا عَمّا نَرومُ، ولا خابَتْ مَساعينا
يا يومَ وَقعَة ِ زوراءِ العراق، وقَد دِنّا الأعادي كما كانوا يدينُونا
بِضُمّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَة ً، إلاّ لنَغزوُ بها مَن باتَ يَغزُونا
وفتيَة ٍ إنْ نَقُلْ أصغَوا مَسامعَهمْ، لقولِنا، أو دعوناهمْ أجابُونا
قومٌ إذا استخصموا كانوا فراعنة ً، يوماً، وإن حُكّموا كانوا موازينا
تَدَرّعوا العَقلَ جِلباباً، فإنْ حمِيتْ نارُ الوَغَى خِلتَهُمْ فيها مَجانينا
إذا ادّعَوا جاءتِ الدّنيا مُصَدِّقَة ً، وإن دَعوا قالتِ الأيّامِ: آمينا
إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها، تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا
ظنّتْ تأنّي البُزاة ِ الشُّهبِ عن جزَعٍ، وما دَرَتْ أنّه قد كانَ تَهوينا
بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخِ بها، ولو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ، فمُذْ تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا
لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبش أنفُسِنا، كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا
أخلوا المَساجدَ من أشياخنا وبَغوا حتى حَمَلنا، فأخلَينا الدّواوينا
ثمّ انثنينا، وقد ظلّتْ صوارِمُنا تَميسُ عُجباً، ويَهتَزُّ القَنا لِينا
وللدّماءِ على أثوابِنا علَقٌ بنَشرِهِ عن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا
فيَا لها دعوه في الأرضِ سائرة ٌ قد أصبحتْ في فمِ الأيامِ تلقينا
إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاً أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يوذينا
بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا، خِضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا
لا يَظهَرُ العَجزُ منّا دونَ نَيلِ مُنى ً، ولو رأينا المَنايا في أمانينا
ما أعوزتنا فرامينٌ نصولُ بها، إلاّ جعلنا مواضينا فرامينا
إذا جرينا إلى سبقِ العُلى طلقاً، إنْ لم نكُنْ سُبّقاً كُنّا مُصَلّينا
تدافعُ القدرَ المحتومَ همّتُنا، عنّا، ونخصمُ صرفَ الدّهرِ لو شينا
نَغشَى الخُطوبَ بأيدينا، فنَدفَعُها، وإنْ دهتنا دفعناها بأيدينا
مُلْكٌ، إذا فُوّقت نَبلُ العَدّو لَنا رَمَتْ عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا
عَزائِمٌ كالنّجومِ الشُّهبِ ثاقِبَة ٌ ما زالَ يُحرِقُ منهنّ الشيّاطِينا
أعطى ، فلا جودُهُ قد كان عن غلَطٍ منهِ، ولا أجرُهُ قد كان مَمنونا
كم من عدوِّ لنَا أمسَى بسطوتِهِ، يُبدي الخُضوعَ لنا خَتلاً وتَسكينا
كالصِّلّ يظهرُ ليناً عندَ ملمسهِ، حتى يُصادِفَ في الأعضاءِ تَمكينا
يطوي لنا الغدرَ في نصحٍ يشيرُ به، ويمزجُ السمّ في شهدٍ ويسقينا
وقد نَغُضّ ونُغضي عن قَبائحِه، ولم يكُنْ عَجَزاً عَنه تَغاضينا
لكنْ ترَكناه، إذْ بِتنا على ثقَة ٍ، إنْ الأميرَ يُكافيهِ فيَكفينا

وهو ملخص لوضعية الزرزور مصطفى كامل تضخمت الانا لديه ليصبح شاهينا ... طاح حظك ياصغير
ياامعة يادون ... وانتظر يوميا لنكشف سفرك الخالد بالنضال وانت نائم بحضن امك سنوات طويلة
لترمي سيدك وتاج راسك بالاكاذيب محاولا ان تشكك بنسب السيدة نانا صدام حسين المجيد تاج راسك
وراس من كلفك !

نكرر السؤال يامصطفى هل الحوالة وردتك من الدوحة او من عمان , هل هي ويسترن ام حوالة مكتبية عبر
مكاتب الصرافة , وهل الثمن الذي قبضته يشبع غرورك ذات الرائحة الجواربية النتنة ...

اسمع ياجاهل السيدة نانا صدام تاج راسك ولن اتخلى عنها وروح اشرب من بحر غزة , والحساب عندما
تتقابل الوجوه ياناقص ...

كاتب واعلامي عراقي
ارض الله الواسعة
في 5/كانون ثاني يناير / 2019 م







شارك اصدقائك


اقرأ أيضا