>

مصر.. مجلس البحوث الإسلامية يحسم الجدل حول موعد صلاة الفجر

أكد أن القول بتأخيرها 30 دقيقة باطل شرعًا
مصر.. مجلس البحوث الإسلامية يحسم الجدل حول موعد صلاة الفجر

حسم مجلس البحوث الإسلامية بالأزهر (أعلى هيئة إسلامية)، اليوم (الإثنين 12 مارس)، الجدل الدائر في مصر حول موعد صلاة الفجر.

وأصدر المجلس بيانًا عقب جلسته المنعقدة بمشيخة الأزهر (وسط القاهرة)، خلص فيه إلى أن توقيت أداء المسلمين لصلاة الفجر هو وقت أذان الفجر المعمول به في مصر، وأن صلاة الفجر بعد الأذان مباشرة صحيحة شرعًا، وموافقة للأدلة الشرعية الصحيحة والثابتة من كتاب الله تعالى وسُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإجماع علماء الأمة سلفًا وخلفًا.

وشدد المجلس على أن "ما يثار –بين حين وآخر- من أن صلاة الفجر لا تصحُّ إلا بعد الأذان بثلث ساعة هو قول باطل وغير صحيح شرعًا، ويؤدي إلى البلبلة ويخالف الثابت شرعًا".

وطالب المجلس كل المسلمين في مصر بعدم الالتفات إلى هذه البلبلة، والالتزام بالرأي الشرعي الوارد بهذا البيان.

وكان عدد من خبراء الفلك منذ عام 2014 قد أكدوا أن المصريين يؤدون صلاة الفجر قبل موعدها المحدد شرعًا بحوالي 20 – 30 دقيقة منذ حوالي 100 عام.

وأرجع خبراء الفلك سبب الخطأ -كما يزعمون- إلى عدم تحديد الوقت الصحيح لانخفاض الشمس تحت خط الأفق، وهو الأمر الذي يوضح وقت الفجر، ويستطيع من خلاله الباحثون التمييز بين الخيط الأبيض والخيط الأسود كما ورد في القرآن الكريم.

وحسب خبراء الفلك فإن "الخطأ" في توقيت صلاة الفجر لا يقتصر على مسلمي مصر فحسب، بل على كثير من الدول العربية الذين يصلون الفجر قبل موعده الحقيقي بفترة تتراوح ما بين 20 إلى 30 دقيقة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا