>

مصادر أمنية: منفذة هجوم تونس تنتمي لتنظيم الدولة - (صور)

مصادر أمنية: منفذة هجوم تونس تنتمي لتنظيم الدولة - (صور)


تونس : ذكرت مصادر أمنية أن منفذة الهجوم الانتحاري في تونس تنتمي إلى تنظيم “الدولة ” المتطرف، مشيرة إلى أنه تم استقطابها منذ فترة قصيرة، قبل أن يتم إقناعها بتنفيذ “تفجير بدائي” وفق ما وصفه أحد الخبراء الأمنيين.

ونقلت وسائل إعلام عن مصدر أمني قوله إن التحقيقات الأولية تؤكد أن منفذة الهجوم تنتمي لتنظيم “الدولة ” المتطرف. فيما أكد شاهد عيان أنه سمعها تردد عبارة “الله أكبر” قبل قيامها بتفجير نفسها.

وأصدرت وزارة الداخلية التونسية بلاغا أكدت فيه قيام امرأة تبلغ من العمر 30 عاما بتفجير نفسها بالقرب من دورية أمنية حوالي الساعة الثانية ظهرا.

وأشارت إلى أن عملية التفجير لم تسفر عن خسائر في الأرواح، لكنها تسببت بإصابات متفاوتة الخطورة في صفوف ثمانية من عناصر الأمن وأحد المدنيين.

جامعية تم استقطابها عبر الانترنت

وذكرت مصادر أمنية أن منفذة الهجوم تُدعى منى قبلة وعمرها 30 عاما، وهي من ولاية المهدية شرق البلاد، مشيرة إلى أنها تعتبر من “الخلايا النائمة” كونها لا تمتلك أي سجل أمني يؤكد انتماءها لأي تنظيم إرهابي.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الأمن قامت باقتياد عائلة منفذة الهجوم التي تقطن في حي ”زردة ” التابع لمنطقة سيدي علوان من ولاية المهدية، للتحقيق معهم لدى فرقة مكافحة الارهاب في العاصمة، كما تم حجز جميع أغراضها من وثائق وتجهيزات الكترونية.

يُذكر أن منفذة الهجوم حاصة على إجازة جامعية منذ أربع سنوات وهي عاطلة عن العمل وتقوم أحيانا برعي الأغنام.

وذكر جيرانها أنها غادرت منزلها قبل أيام بشكل مفاجىء في اتجاه العاصمة دون علم أهلها، ما يرجّح استقطابها من طرف جماعات ارهابية عن طريق الانترنات، مشيرين إلى أنه لم يبدو عليها أي علامات تشدد.

عملية بدائية

ووصف الخبير الأمني على الزرمديني العملية الانتحارية التي نفذها الانتحارية منى قبلة بأنها “عملية بدائية بكل المفاهيم”، مضيفا “التفجير يؤكد أن الانتحارية دخلت ميدان الإرهاب بمفهومه الواسع حديثا. فالحزام الناسف يبدو أنه تقليدي الصنع ومواده الأولية تقليدية وليست شديدة الانفجار مثل (تي ان تي)”.

وأغلقت قوات الأمن شارع الحبيب بورقيبة وجميع المنافذ المؤدية إلى العاصمة، كما قامت السلطات بإخلاء وسط العاصمة من الناس، كما أغلقت المحلات وبدأت بعملية تفتيش دقيقة للمباني والحافلات، حيث قامت بإنزال عدد من السياح كانوا على متن حافلة، تحسبا لوقوع عمليات انتحارية أخرى.

وكان وزير الداخلية هشام الفوراتي اضطر لمغادرة البرلمان قبل انلاق جلسة استجوابه في البرلمان، بعدما تلقى اتصالا يخبره بالعملية التي تبعد مئات الأمتار فقط عن مبنى الوزارة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا