>

مسلمة إيجورية تفضح عمليات التعذيب بالمعسكرات الصينية

قالت إنها توسلت إليهم لقتلها حتى تستريح
مسلمة إيجورية تفضح عمليات التعذيب بالمعسكرات الصينية

واشنطن

كشفت إحدى السيدات المسلمات من إقليم شينجيانج، عن تعرض سكان الإقليم إلى عمليات تعذيب ممنهجة داخل معسكرات الاعتقال التي تقيمها السلطات الصينية؛ لإجبارهم على التخلي عن لغتهم الأصلية، وممارسة شعائرهم الدينية.

وسلّطت "ميهريغول تورسون"، خلال حديثها إلى الصحفيين في ندوة استضافها نادي الصحافة الوطني بالعاصمة واشنطن، الضوء على عمليات تعرضها للتعذيب على أيدي الحكومة الصينية، حيث تحتجز السلطات الصينية أكثر من مليون أويجوري في معسكرات الاعتقال.

وقالت "تورسون"، إنها خضعت لاستجواب من قبل السلطات الصينية امتدّ لأربعة أيام متتالية دون نوم، وقد تم حلق شعرها، وتعرضت لفحص طبي بدون إذنها، مشيرة إلى أنه بعد اعتقالها للمرة الثالثة عام 2017، ازدادت المعاملة سوءًا .

وقالت تورسون: "كنت أفضل الموت على الخضوع لمثل هذا التعذيب وتوسلت إليهم لقتلي".

وذكرت: "وضعت السلطات شيئًا يشبه الخوذة على رأسي، ثم يتم توصيلها بالكهرباء، وفى كل مرة كنت أتعرض فيها للصعق كان جسدي يهتز بعنف وأشعر بألم في عروقي، كانت رغوة بيضاء تخرج من فمي من شدة التعذيب، ثم أدخل في غيبوبة".

وتابعت: "في إحدى مرات التعذيب، سمعت كلمة واحدة قبل الدخول في غيبوبة، وهي أن كونك من الإيجور هو بمثابة جريمة".

ويوم الإثنين، أصدر 270 باحثًا من 26 دولة، بيانًا حول ما أسموه، الانتهاكات الجماعية لحقوق الإنسان، والاعتداءات المتعمدة على ثقافات السكان الأصليين، التي تحدث في الصين .

وقال البيان: "داخل معسكرات الاعتقال، يتعرض هؤلاء المتعلقون -ومعظمهم من الإيجور- لأنماط مختلفة من المراقبة الجائرة، وضغوط نفسية؛ لإجبارهم عن التخلي عن لغتهم الأصلية ومعتقدات الدينية وممارستهم الثقافية".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا