>

مسؤول فلسطيني: ما نشر عن صفقة القرن اختبار لتهيئة الأجواء للانخراط بالصفقة

مسؤول فلسطيني: ما نشر عن صفقة القرن اختبار لتهيئة الأجواء للانخراط بالصفقة


قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير المقرب من الرئيس محمود عباس ، احمد المجدلاني، أن ما نشر في تقارير صحافية عبرية حول بنود صفقة القرن لحل الصراع الفلسطيني العربي، مرفوض، وهدفه تهيئة الرأي العام للبحث عن شريك فلسطيني وعربي للانخراط بالصفقة.
وكانت قناة 13 العبرية، كشفت عن ما أسمتها تفاصيل جديدة حول خطة السلام الأمريكية، وأنها تشمل إقامة دولة فلسطينية على ما مساحته 90% من أراضي الضفة الغربية وعاصمتها جزء من شرقي القدس.
ونقلت عن مسؤول أمريكي قوله، إن المستوطنات النائية ستبقي خارج الكتل الاستيطانية الكبرى، في حين سيتم تفكيك البؤر الاستيطانية غير الشرعية، اضافة الى ان القدس الشرقية جزء منها عاصمة لإسرائيل وجزء لدولة الفلسطينية، بينما الحوض المقدس “المسجد الاقصى وحائط البراق (المبكى) سيكون تحت السيادة الإسرائيلية لكنه بإدارة مشتركة مع الفلسطينيين ودول عربية.
واوضح مجدلاني في حديث مع “القدس العربي”، ان الصيغة التي طرحت مرفوضة، مضيفا أن طرح هذه الافكار الآن هدفها ترويض الرأي العام لإيجاد شركاء للانخراط بها فلسطينيا، وعربيا، واقليميا. وبين ان هذه الطروحات عبارة عن بالونات لجس النبض الفلسطيني، وللبحث عن شريك فلسطيني، وعربي، لها بالرغم من النفي الأمريكي على لسان “غرينبلات”.
واشار إلى أنها ايضا محاولة لقطع الطريق امام اي مبادرة دولية لعقد مؤتمر دولي للسلام ينهي الانحياز والتفرد الامريكي لعملية السلام.
ونفى جيسون غرينبلات المبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، صحة التفاصيل التي نشرتها قناة عبرية الليلة الماضية، بشأن “صفقة القرن”.
وقال غرينبلات في تغريدة عبر “تويتر”، إن التقرير الذي نشر في القناة العبرية 13 (10 سابقًا) غير دقيق. مشيرًا إلى أنه يحترم المراسل السياسي باراك رافيد لكن تقريره ومعلوماته لم تكن دقيقة، وأن أي تكهنات حول الخطة ليست مفيدة حاليًا.
وأضاف “عدد قليل من الناس على هذا الكوكب يعرفون عن الخطة، وخلال الفترة المقبلة ستقوم مصادر غير معروفة بالكشف عن روايات مختلفة لوسائل الإعلام بناءً على دوافع بعيدة عن النقاء والحقيقة، إن نشر وبيع قصص كاذبة أو مشوهة أو متحيزة لوسائل الإعلام أمر غير مسؤول ويضر بالعملية، فالإسرائيليون والفلسطينيون يستحقون الأفضل.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا