>

مزارعون يعثرون على حطام يرجح أنه لصاروخ أطلقته فرقاطة فرنسية على سوريا (صورة)

مزارعون يعثرون على حطام يرجح أنه لصاروخ أطلقته فرقاطة فرنسية على سوريا (صورة)


طرطوس : عثر مزارعون في ريف مدينة طرطوس السورية على بقايا، رجحت سلطات النظام السوري، أنها حطام صاروخ أطلقته الفرقاطة الفرنسية “أوفيرن” من عمق مياه البحر المتوسط باتجاه الأراضي السورية ليل أول أمس الاثنين.
وقال أهالي من قرية “جليتي” التابعة لمنطقة بانياس في ريف طرطوس الشمالي، إن صاروخاً سقط في أراضيهم الزراعية وأحدث حفرة كبيرة نسبيا، وأثار الذعر في أحد اسطبلات الماشية القريبة من الموقع منتصف ليل أول أمس، مشيرين إلى أنهم أبلغوا على الفور وحدة من اللجان الشعبية التي ترابط في منطقة ليست ببعيدة عن قريتهم.
وبحسب الأهالي، أبلغ عناصر الوحدة بدورهم فجر أمس الثلاثاء، الجهات المختصة بالأمر، حيث وصل عناصر من الهندسة إلى الموقع وكشفوا على الجسم الغريب واصطحبوا الحطام حين مغادرتهم.
كما بينوا أن عناصر الهندسة تحدثوا عن الحطام على اعتباره يعود إلى صاروخ منفرد سقط بعيدا بنحو 100 كم عن موقع العدوان الإسرائيلي، الذي استهدف مؤسسة الصناعات التقنية التابعة لمركز البحوث العلمية التابع للنظام السوري، عند طريق حلب على الأطراف الشمالية لمدينة اللاذقية.
فيما رجح العناصر أن الحطام يعود لأحد الصواريخ التي أطلقتها الفرقاطة الفرنسية على الأراضي السورية ليل أمس، بتوقيت متزامن مع العدوان الإسرائيلي.
ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، سلسلة غارات على سوريا، انطلاقا من الأجواء اللبنانية من منطقة وادي خالد، حيث أفاد أهالي المنطقة الواقعة عند الجانب اللبناني من الحدود السورية، أنهم شاهدوا الطائرات الحربية في أجواء بلدتهم ومن ثم ومضات صواريخ.
وكانت وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري (سانا)، أفادت مساء يوم الإثنين الماضي، أن هجوما صاروخيا على اللاذقية استهدف “مؤسسة الصناعات التقنية”، وأضافت الوكالة أن “المضادات الجوية تصدت للعدوان وأسقطت عددا من الصواريخ”.
فيما قالت وسائل مراقبة الأجواء الروسية إنها رصدت إطلاق صواريخ من فرقاطة فرنسية في البحر المتوسط، مساء أمس الاثنين 17 سبتمبر / أيلول.
وقالت وزارة الدفاع الروسية: إن وسائل مراقبة الأجواء الروسية سجلت مساء 17 سبتمبر إطلاق صواريخ من فرقاطة فرنسية من البحر الأبيض المتوسط.
وتتبع “مؤسسة الصناعات التقنية” للمركز العالي للبحوث العلمية السوري، وتقع في منطقة “اليهودية” على الأطراف الشمالية لمدينة اللاذقية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا