>

مريم رجوي: أكبر مشروع للمدافعين عن حقوق النساء هو دعم انتفاضة إيران ضد التطرف

مؤتمر «النساء قوة التغيير، انتفاضة إيران ودور المرأة» في باريس لمناسبة اليوم العالمي للمرأة

مريم رجوي: أكبر مشروع للمدافعين عن حقوق النساء هو دعم انتفاضة إيران ضد التطرف

https://youtu.be/JgHRBgmZWjM



وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة يوم السبت 17 فبراير تحياتها في مؤتمر عقد في باريس تحت عنوان «النساء قوة التغيير، انتفاضة إيران ودور المرأة»، النساء الباسلات والحرائر في إيران اللاتي يلعبن دورا في الخط الأمامي في النضال ضد التطرف وكذلك لجميع النساء اللاتي يقاومن الدكتاتورية والتطرف والعنف في ربوع العالم، لاسيما النساء السوريات وقالت: انتفاضة إيران ليست مجرد إسقاط نظام سياسي. وانما انتفاضة ضد التطرف والرجعية المتسترة بالدين. وهذا شروق جديد. بزوغ فجر حافل بالآمال ليس للشعب الإيراني فقط وانما لكل أبناء شعوب المنطقة والعالم.

وأكدت مريم رجوي: يوم تحطم النساء الإيرانيات فيه خندق التطرف في إيران، ستقفز الحرية والمساواة في كل العالم. لذلك أكبر مشروع للنساء في هذه الفترة للمدافعين عن حقوق النساء، هو دعم انتفاضة الشعب الإيراني ضد التطرف والرجعية. كل خطوة من أجل الدفاع عن النساء المعتقلات، وأي سعي للكشف عن تعذيب السجناء وأي عمل لارغام الحكومات على قطع العلاقات مع هذا النظام ستكون مؤثرة للغاية.

ولفتت مريم رجوي في هذا المؤتمر الذي شاركته عدد من النساء البارزات بما فيها شخصيات سياسية ومشرعات وحقوقيات وقاضيات وأمهات الشهداء والمدافعين عن حقوق النساء من 23 بلدا من خمس قارات العالم، إلى الدور المحوري الذي يؤديه الشباب والنساء في انتفاضة 28 ديسمبر وأضافت قائلة: النساء لم يخرجن إلى الشوارع ليطلبن شيئا من النظام؛ وانما خرجن من أجل إزالة نظام الملالي. النساء لم ينتفضن من أجل الحرية لأنفسهن فقط، وانما انتفضن من أجل تحرير إيران بكاملها. وحسب ما تشهده تجربة 39 عاما مضى، فان أبسط مطالب النساء لا يمكن تنفيذها في هذا النظام، من إلغاء الحجاب القسري وإلى إلغاء أي تمييز وعدم المساواة. ولم تحصل المرأة الإيرانية على شيء من لعبة الإصلاحات والاعتدالية المزيفة. حقوق النساء لا تتحقق إلا بإسقاط نظام ولاية الفقيه. إسقاط النظام حق المرأة الإيرانية وهو الطريق الوحيد لنيل الحرية والمساواة.

واعتبرت السيدة رجوي هدف الملالي من قمع النساء، بما في ذلك الحجاب القسري هو قطع الطريق على النساء وفرض الكبت في كل المجتمع وقالت: خلافا لادعاء النظام، إن فرض الحجاب هو بالضبط ضد الإسلام الحقيقي. قبول الدين يتم على أساس الانتخاب الحر وطوعي لكل فرد. ولكن النظام حينما يريد قطع الأنفاس السياسية للمجتمع، فيصعّد الحملات والهجمات بحجة سوء الحجاب. النساء المجاهدات شاركن في التظاهرات الاحتجاجية ضد الحجاب القسري منذ بدايات الثورة بينما هن محجبات.

وخاطبت السيدة رجوي النساء في عموم إيران: دوركن هو كسر أجواء الخوف وعدم الثقة، وإحياء الأمل والجرأة لدى المواطنين واعطاء زخم قوي للشباب لمواجهة القمع. استمرار الانتفاضة بحاجة إلى قيام النساء من كل الشرائح في كل مدينة وقرية بتشكيل معاقل العصيان ومجالس المقاومة.

كما تم في المؤتمر عرض مقاطع فيديو حول دور المرأة في انتفاضة إيران وعروضا أخرى حيث لاقت اقبالا من قبل المشاركين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

17 فبراير (شباط) 2018

شاهد :



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا