>

مركزية القضية - كلمة الرياض

مركزية القضية
كلمة الرياض

رغم الأحداث غير العادية التي يمر بها وطننا العربي، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي من الممكن أن يتبلور عنها تداعيات ذات أثر سلبي أكثر مما هو حاصل الأن بالفعل.

ملف الأزمات في سورية، العراق، اليمن وليبيا لازال مفتوحاً؛ وإن كان بنسب مختلفة، إلا أنه يتسبب بحالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ويُعقد قضاياها ويعيق تنميتها وتنمية شعوبها.

رغم ذلك نجد أن القضية المركزية العربية لازالت في قمة اهتمام الدول والشعوب العربية، كونها تمثل العصب الرئيس الذي ما إن تتم معالجته حتى يبدأ بقية الجسد في التعافي، وفي القمة العربية في الأردن رأينا جل الاهتمام بالقضية الفلسطينية من خادم الحرمين الشريفين، والقادة العرب، ففي الجلسة الافتتاحية للقمة أكد الملك سلمان "يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا".

والسعي لإيجاد حل لها على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، فعلى الرغم من جسامة الأحداث وعظمها وانعكاساتها، إلا أن القضية الفلسطينية لازالت تحظى بزخم كبير واهتمام واسع ومتابعة مستمرة من قبل القادة العرب، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الذي جدد التزام المملكة بالقضية الفلسطينية وصولاً إلى حل لها يضمن للشعب الفلسطيني العيش في أمن وسلام واستقرار في دولة قابلة للعيش والتنمية؛ وذلك ممكن حال تم اعتماد مبادرة السلام العربية التي طرحت بمبادرة أطلقتها المملكة في قمة بيروت العربية العام 2002، تلك المبادرة حال تم قبولها ستكون بداية النهاية للقضية الفلسطينية التي طال أمدها دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً رغم أن قضايا المنطقة العالقة تتفرع منها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا