>

مدرعات روسية تتجه لمعبر نصيب الأردني- السوري

بعد سيطرة قوات بشار على قرى حدودية..
مدرعات روسية تتجه لمعبر نصيب الأردني- السوري

عمان

كشفت معلومات، اليوم (الجمعة) عن تحرك مدرعات روسية باتجاه معبر "نصيب"، الحدودي بين الأردن وسوريا، بالتزامن مع وقف القوات الروسية لعملية قصف مناطق درعا، إثر استئناف المفاوضات بين المعارضة وموسكو.

وسيطرت قوات تابعة للجيش السوري، جنوب البلاد، على قرى حدودية مع الأردن، فيما تشير المعلومات نفسها إلى أن هذه القوات ستتجه لاحقا لمعبر "نصيب"، مدعومة بقوات حليفة؛ حيث يشكل المعبر أهمية استراتيجية.

وشرعت قوات الجيش السوري (بحسب وكالة رويترز) في الاتجاه نحو الحدود الأردنية، منذ أمس (الخميس) بالتزامن مع تصاعدت سحب دخان فوق مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية قرب الحدود الأردنية.

ميدانيا، تسعى القوات السورية الحكومية؛ لاستعادة السيطرة على جنوب غرب البلاد بما في ذلك الحدود مع هضبة الجولان (تحتلها إسرائيل) ومع الأردن، وتعد هذه المنطقة أحد آخر معاقل المعارضة في الحرب المستمرة منذ ما يزيد على سبع سنوات.

وكان الطيران الروسي قد شن (في وقت سابق) ضربات جوية مكثفة على تلك المناطق بالتزامن مع هجوم بري للجيش السوري، وتمثل الحملة العسكرية على درعا جزءًا من خطة إعادة فتح معبر نصيب، الذي يمثل شريانًا تجاريًا حيويًا، قبل اتجاه الحملة لمنطقة القنيطرة قرب جبهة الجولان.

سياسيًا، اتفق مسلحو المعارضة وروسيا على استئناف المفاوضات للتوصل لاتفاق؛ لإنهاء القتال الذي تسبب في واحدة من أسرع موجات النزوح طوال فترة الحرب، وإنسانيًا، حثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأردن على فتح حدوده أمام السوريين الفارين من القتال.

ويبلغ إجمالي عدد النازحين نحو 320 ألفًا بينهم 60 ألفًا تجمعوا عند معبر حدودي مع الأردن؛ حيث جرى إطلاع مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مغلقة على الوضع الإنساني في جنوب غرب سوريا بطلب من السويد والكويت.

وسعى غالبية المدنيين الفارين للبحث عن مأوى على امتداد الحدود مع إسرائيل والأردن الذي يستضيف بالفعل نحو 650 ألف لاجئ سوري. وقال البلدان إنهما لن يفتحا حدودهما أمام اللاجئين؛ لكنهما وزعا بعض الإمدادات داخل سوريا.

وعزز الأردن الإجراءات الأمنية على طول حدوده الشمالية ونسب إلى قائد الجيش قوله اليوم إن قواته على استعداد للتصدي لأي تهديد لأمن المملكة، فيما اتفقت روسيا والأردن والولايات المتحدة العام الماضي على أن يكون جنوب غرب سوريا "منطقة لخفض التصعيد" من أجل الحد من الأعمال القتالية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا