>

محاصرة خامنئي في مستنقع الإرهاب

محاصرة خامنئي في مستنقع الإرهاب


محمد علي توحيدي مسؤول لجنة الإصدارات والبحث في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال مقابلة له مع تلفزيون ( الحرية ) تلفزيون المقاومة الإيرانية الذي يبث في جميع أنحاء إيران وکذلك أوروبا وأمريكا وآسيا من أجل الإيرانيين المتواجدين خارج البلاد تحدث حول مخطط العملية الإرهابية للنظام الإيراني عن طريق دبلماسيه الرسميين قائلا: " كتبوا في صحف النظام الديني بأن اعتقال الدبلماسي الإرهابي التابع للنظام في أوروبا يعتبر كارثة دبلماسية خلال حياة نظام الجمهورية الإسلامية. وهذا الأمر يظهر أن الموضوع أوسع من الدعوى بين هذه العصابة وتلك أو أنه موضوع تكتيكي.

لأنه كان هناك ضابط سري ومسؤول مهم لمخابرات الملالي يحمل جواز سفر دبماسي وتم القاء القبض عليه في وقت ارتكاب الجريمة في حين كان يقوم بعملية الحمل و النقل وارسال قنبلة واعطاء الأوامر لعملية إرهابية وذلك عن طريق الشرطة الأوروبية بمرسوم أوروبي. هؤلاء كانوا يخططون لاستهداف حشد كبير وتجمع عام جمع شخصيات وأتباع من عدة دول من القارات الخمس في العالم.

توحيدي قال : هذه الضربة تعتبر ضربة خطيرة جدا لإرهاب النظام وذلك لأن إرهاب النظام بمثابة اختصاص حياتي ومعيشي مثل الشريان في جسم الإنسان. شريان واختصاص أساسي لبقاء وحماية هذا النظام المتخلف الذي بدأ من أخد السفارة الأمريكية في طهران كرهينة ومن ثم استمر بالأعمال الإرهابية خاصته في دول المنطقة كلبنان والعراق وأماكن أخرى في العالم. أي أن الآن طريق تنفس خامنئي قد سقط في مرحلة الخطر الشديد كما لو أنه قد سقط في مستنقع ويتعرض خامنئي وكل نظام ولاية الفقيه في هذا المستنقع للغرق والاختناق الشديد.

وأشار : ولما أن هذه المسئلة أمر حيوي للنظام فهم يجهدون أن يضغطوا ويتعاملوا ويبرموا صفقات. ويسعي النظام للعمل المخفي والسري ويعمل بكل ما يملك من استطاعة وقدرة حتى يتمكن من إغلاق الطريق على العملية القانونية وعملية محاربة الإرهاب التي يجب أن تأخذ منحاها بشكل طبيعي ويحاول مستميتا أن يخرج من المستنقع. ومن هنا حيث أن بقاء هذا النظام مبني على الإرهاب فهو لن يكون قادرا على التخلي عنه. ولكن هذا العمل يعتبر مشكلة وذلك لأنه هناك خمس دول أوربية مع مسؤوليين قضائيين هم من يهتمون بهذه القضية.

محمد علي توحيدي ختم حديثه قائلا : سبب أن هذه المسئلة خطيرة جدا بالنسبة للنظام هو أن الدرع الأمني الذي قد صنعه له الاتفاق النووي مع الحكومة الأمريكية السابقة قد أبطل مفعوله وتلقى بذلك ضربة خطيرة جدا. بالإضافة إلى أن هذا النظام قد وضع في حالة يواجه فيها بالترتيب الانتفاضة والمظاهرات الشعبية في الشوراع والوضع المتأزم في الداخل. تلك الحالة التي يجب اعتبارها مرحلة إسقاط النظام. والعامل الأهم في جانب حساب هذه القضية هم مؤيدو وعناصر المقاومة الإيرانية الذين كانوا ضحية للإرهاب طوال الأربعين عاما الماضية. أي المجاهدين الذين يتابعون الانتفاضة واسقاط هذا النظام في المشهد السياسي والدولي. لذلك خامنئي قد وقع في مستقنع سيكون قاتلا بالنسبة له ويتوجب عليه فقط انتظار نتائجه الحقيقية والخطيرة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا