>

مجهولون يتخلصون من 15 طنًّا من مادة مسرطنة على طريق زراعي بألمانيا

الشرطة ترجّح استخدام شاحنة كبيرة
مجهولون يتخلصون من 15 طنًّا من مادة مسرطنة على طريق زراعي بألمانيا

برلين | وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

أعلنت الشرطة الألمانية، امس الجمعة، أن مجهولين تخلصوا من نحو 15 طنًّا من ألواح الإسبستوس بشكل غير قانوني في ولاية سكسونيا وسط ألمانيا.

وأوضحت الشرطة، أنه تم تفريغ هذه الكميات من المادة التي تعدّ مسببة للسرطان على طريق زراعي بالقرب من مكب نفايات.

ورجّح محقق الواقعة أن يكون هؤلاء المجهولون أرادو توفير تكاليف التخلص من هذه الموادّ بشكل سليم، بينما تفترض الشرطة أن الجناة كانوا يسيرون بشاحنة كبيرة نظرًا لكمية الألواح ووزنها.

يذكر أنه كان يتم استخدام الإسبستوس كمادة بناء كثيرًا في الماضي. ولكنه أصبح محظورًا في ألمانيا منذ عام 1993 وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي منذ عام 2005 ؛ لأنه يمكن أن يسبب الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى.

وكانت منظمات دولية معنية بالصحة، قد أقرت بخطورة مادة الأسبستوس، ما حدا بعدد من الدول بتشكيل لجان لمتابعة التخلص الآمن من تلك المادة وتجريم استخدامها، فضلًا عن وضع إجراءات مشددة لحماية العاملين على التخلص منها، والتعامل معها بذات الطريقة التي يتم التعامل بها مع «النفايات النووية».

من جانبها حذّرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر تلك المادة، وأصدرت وثيقة تناولت أضرارها المتعلقة باستخدامها على صحة الإنسان، بهدف مساعدة صانعي القرار في مختلف الدول على اتّخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيهم من مخاطر الإسبستوس، لكونه مادة مسببة للسرطان وتتسبب في سقوط ضحايا يبلغ عددهم نصف عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان المرتبط بمزاولات المهنة.

ويؤدي التعرض للإسبستوس إلى الإصابة بسرطان الرئة والحنجرة، وقد ينتج التأثر بتلك المادة على خلفية استنشاقها عبر الهواء داخل المباني والمساكن التي تحتوي على موادّ إسبستوسية قابلة للتفتت.

كما أوصت منظمة الصحة العالمية بتوفير الحلول المتاحة للاستعاضة عن الإسبستوس ببدائل أكثر أمانًا، ووضع آليات اقتصادية وتقنية تضمن ذلك، مع التسليم بأن أنجع طريقة للتخلص من الأمراض المتعلقة بتلك المادة، هي التوقف عن استعمالها بشكل نهائي، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين التشخيص المبكر للأمراض المتعلقة بها أو الأمراض الناجمة عن التخلص منها، مع التوعية بمخاطرها لحماية البشر من أضرارها القاتلة، وتوجيه وإلزام ممارسي الأنشطة الصناعية باتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا