>

مجلس الأمن يجدد مطالبه بحصر السلاح بيد الدولة في لبنان

مجلس الأمن يجدد مطالبه بحصر السلاح بيد الدولة في لبنان

عواصم - وكالات :

جدد المجلس الدولي دعوته للبنان بتنفيذ قراراته «التي تتطلب نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان حتى لا تكون هناك أسلحة أو سلطة في البلاد» باستثناء سلطة الدولة، داعيا كافة الأحزاب اللبنانية، إلى تنفيذ سياسة تبعدها عن أي صراعات خارجية وجعل هذا الأمر «كأولوية مهمة»، في إشارة إلى حزب الله الذي أرسل مقاتليه إلى سورية.
ورحب المجلس في بيان صادر مساء أول من أمس، بإعلان تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان في الحادي والثلاثين من يناير، ما كسر جمودا سياسيا استمر تسعة أشهر، مطالبا جميع القادة السياسيين على استغلال زخم تشكيل الحكومة الجديدة «لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي تواجه البلاد»، ودعوا الحكومة الجديدة إلى تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد وتعزيز المساءلة على وجه السرعة.

خطورة حزب الله بفنزويلا
من جهة أخرى، اعتبرت تقارير دولية أن وجود حزب الله في فنزويلا سيستمر بصرف النظر عن حسم أزمة السلطة الحالية بين الرئيس نيكولاس مادروو، وزعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال في وقت سابق، إن «واشنطن تعتقد أن حزب الله غرس خلايا نشطة في فنزويلا يصعب اقتلاعها، والتي تشهد أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة».
وقالت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية، إن «بومبيو انتقد ما تقوم به إيران ضد الشعب الفنزويلي، عبر أداتها الميليشياوية، حزب الله، الذي يعتمد على طهران في التدريب والتمويل».
يذكر أن حزب الله عمل على إنشاء بنية تحتية واسعة في فنزويلا، حتى يستطيع ممارسة أنشطته الإجرامية مثل تهريب البشر والمخدرات وغسل الأموال، وفي جزيرة مارغريتا قبالة سواحل فنزويلا على سبيل المثال، استطاع عناصر من حزب الله أن ينشئوا معقلا محصنا لهم.

شبكات تهريب
وترى المجلة أنه من الصعب أن تتغير العلاقة المعقدة بين فنزويلا وحزب الله اللبناني، سواء سقط النظام الحالي للرئيس نيكولاس مادورو، أو فشلت خطط زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وحصل على دعم غربي غير مسبوق.
وتمكنت عناصر حزب الله من تأسيس شبكة لتهريب الكوكايين منذ العقد الماضي، اعتمادا بشكل أساسي على رجل الأعمال اللبناني المرتبط بالميليشيات، شكري حرب.
وتحول حرب إلى شخصية بارزة في تهريب المخدرات وغسيل الأموال، وعرفُ بلقب «طالبان»، كما استخدم كلا من بنما وفنزويلا بمثابة نقطتين مهمتين في مختلف عمليات تهريب المخدرات من كولومبيا إلى الولايات المتحدة والشرق الأوسط وأوروبا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا