>

مجلة ألمانية: عمدة إسطنبول الجديد سيزيح أردوغان خلال سنوات عن المشهد السياسي

التزم بأسلوب المناقشات الشخصية المباشرة مع رجال الأعمال والناخبين
مجلة ألمانية: عمدة إسطنبول الجديد سيزيح أردوغان خلال سنوات عن المشهد السياسي

قالت مجلة «فوكوس» الألمانية، إن إكرام إمام أوغلو، الذي ظفر بمنصب عمدة بلدية إسطنبول، مرشحًا وبقوة لأن يزيح أردوغان عن المشهد السياسي التركي في غضون سنوات قليلة.

وألحق أوغلو المنتمي لحزب الشعب الجمهوري، هزيمة مفاجئة بمنافسه، مرشح أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية، رئيس الوزراء التركي السابق، بن علي يلدريم.

ويزيد من وقع هزيمة أردوغان وحزبه في مسقط رأسه ومعقله السياسي الحقيقي، أن إكرام أوغلو ليس من سكان المدينة، بل ينحدر من المدينة المطلة على البحر الأسود، طرابزون، وقد جاء للدراسة في إسطنبول، وبعد التخرج، عمل لأول مرة في شركة والديه، وفي الانتخابات المحلية في عام 2014، تم انتخابه لمنصب عمدة مقاطعة بيليك دوزو، وهي منطقة شعبية من الطبقة المتوسطة في إسطنبول.

يقول أوغلو إنه يريد خدمة الناس وإيجاد الحلول، وكان متواضعًا عندما أصبح واضحًا أنه بالفعل رئيس بلدية إسطنبول مساء أمس الاثنين، فقال في مؤتمر صحفي: «نريد أن نبدأ العمل في أسرع وقت ممكن لخدمة شعبنا».

وعلى عكس منافسه يلدريم، لم يسمح لأوغلو بالاعتماد على أي حملات دعائية أمام آلاف المؤيدين، كما لم يشن هجمات عدوانية ضد المنافسين، وقد التزم بأسلوب المناقشات الشخصية المباشرة مع رجال الأعمال والناخبين. وطالما قال خلال حملته الانتخابية، إن «أفضل سلاح اليوم (للدعاية) هو الأسلوب القديم (تكتيك الحديث المباشر) كما كان الحال منذ آلاف السنين».

وعلى العكس من ذلك، كانت الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية تجري على نحو مغاير تمامًا، وعلى وجه الخصوص، قاد أردوغان حملة دعائية عدوانية للغاية، وبكلمات حادة، دعا الناس لاختيار حزبه كحل وحيد ومطلق لبقاء البلاد في أمان.

في هذا الشأن، اتهم أردوغان ورجاله المعارضة بالفساد والإرهاب والتآمر مع قوى خارجية مغرضة، ولم تتح لأي مُعارض مساحات للدعاية أو الترويج للبرامج والسياسات بصورة طبيعية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا