>

ماليزيا مصممة على استجواب المشتبه بهم في اغتيال الاخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي

ماليزيا مصممة على استجواب المشتبه بهم في اغتيال الاخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي

(أ ف ب) – يعتزم المحققون الماليزيون استجواب مشتبه بهم في اغتيال كيم جونغ نام الاخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي والذين يختبئون بحسب قولهم في سفارة كوريا الشمالية في كوالالمبور “حتى لو تطلب الامر خمس سنوات”، حسبا أعلن قائد الشرطة الوطنية.
وفرضت الشرطة الماليزية طوقا أمنيا خارج السفارة بعد أن أعلنت بيونغ يانغ منع كل الرعايا الماليزيين من مغادرة أراضيها وهو ما ردت عليه كوالالمبور على الفور بخطوة مماثلة.
وقتل كيم جونغ نام المقيم في المنفى بواسطة غاز “في إكس للاعصاب في مطار كوالالمبور في 13 شباط/فبراير الماضي.
على الفور اتهمت سيول بيونغ يانغ بالوقوف وراء عملية الاغتيال ومنذ ذلك الحين تزداد حدة التوتر بين ماليزيا وكوريا الشمالية التي ترفض التحقيق وتطالب بتسليمها الجثمان.
وتشتبه السلطات الماليزية بتورط ثمانية كوريين شماليين في الكمين الذي تعرض له الضحية. أربعة منهم فروا من ماليزيا يوم تنفيذ العملية وخامس أفرجت السلطات عنه الاسبوع الماضي لعدم توفر الادلة.
يقول قائد الشرطة الماليزية خالد أبو بكر ان هناك ثلاثة مشتبه بهم داخل السفارة الكورية الشمالية.
وصرح أبو بكر في مؤتمر صحافي في بينانغ (شمال كوالالمبور) “سننتظر في الخارج حتى لو تطلب الامر خمس سنوات. سيخرج أحد في النهاية”.
وتغلق الشرطة المداخل عند طرفي الطريق المؤدية الى السفارة كما انتشر نحو عشرة شرطيين يرتدون سترات واقية من الرصاص حسبما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وتجمع نحو مئة صحافي ومصور حول السفارة.
ووجهت السلطات الماليزية الاتهام في القضية الى امرأتين فقط هما ستي عائشة (اندونيسية، 25 عاما) ودوان تي هوانع (فيتنامية، 28 عاما). وتواجه المتهمتان امكان الحكم عليهما بالاعدام في حال ادانتهما لكنهما تؤكدان انهما تعرضتا للخداع وانهما اعتقدتا انهما كانتا تشركان في مقلب.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا