>

ماضي "هاسبل" يلاحقها في الـ"سي آي إيه"

أعضاء بـ"الشيوخ" طالبوا برفع السرية عنه
ماضي "هاسبل" يلاحقها في الـ"سي آي إيه"

أفادت وكالة أسوشيتد برس أن أعضاءً بمجلس الشيوخ الأمريكي، طالبوا وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" بالكشف عن ماضي جينا هاسبل، التي اختارها ترامب الأسبوع الماضي لتولي إدارة الوكالة.

وقالت الوكالة الأمريكية السبت (17 مارس): إن عددًا من الأعضاء الديمقراطيين بلجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ طالبوا الوكالة "برفع السرية عن الكثير من التفاصيل حول هاسبل".

وتتهم عدة تقارير صحفية هاسبل بالإشراف على تعذيب سجناء قبل عدة أعوام عندما كانت تدير سجنًا سريًا في تايلاند.

وقال السيناتور مارتين هينريش، وهو أحد المطالبين بالكشف عن ماضي هاسبل القول: "الشعب الأمريكي يستحق معرفة من هم قادته".

وأضاف: "ينبغي أن لا تتم مطالبتنا بتأكيد تعيين مرشحة لم تتم مناقشة خلفياتها الماضية علنا؛ لأنه بذلك لا يمكننا محاسبتها على تصرفاتها".

كان الرئيس الأمريكي قد اختار هاسبل مديرة للوكالة الأسبوع الماضي خلفا لمايك بومبيو الذي تمّ تعيينه وزيرًا للخارجية بدلًا من ريكس تيلرسون.

وما زال تعيين هاسبل يحتاج إلى موافقة من جانب مجلس الشيوخ الأمريكي.

وانضمت هاسبل إلى وكالة الاستخبارات المركزية عام 1985، وشغلت عدة مناصب في الوكالة إلى أن عينها ترامب نائبة مدير (سي آي إيه) في فبراير 2017.

وأدارت هاسبل سجنًا سريًا للاستخبارات المركزية في تايلاند اسمه "عين القط" عام 2002، وكان يضم عددًا من عناصر تنظيم القاعدة.

وكان تقرير للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ حول أساليب التعذيب، التي ارتكبتها (سي آي إيه)، كشف عن أن المعتقلين في ذلك السجن السري قد تعرضوا لأساليب تعذيب منها "الإيهام بالغرق"؛ فضلًا عن استخدام أساليب غير مصرَّح بها.

ولاحقًا ورد اسم هاسبل، بحسب تقارير صحفية أمريكية، في برقية أصدرتها الوكالة وطلبت فيها إتلاف التسجيلات المصورة لعمليات الاستجواب التي جرت في تايلاند.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا