>

ماذا حصل في كنيسة مطار بيروت؟

مطار بيروت

ماذا حصل في كنيسة مطار بيروت؟


بيروت : انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي منذ ساعات بحادثة استخدام مسافرين غير لبنانيين كنيسة صغيرة في حرم مطار بيروت للنوم على مقاعدها أو لافتراش الأرض.

وأثير الجدل حول الصور المتناقلة بين قائل إنها قديمة وبين مؤكد أنها حديثة التقطت منذ يومين عند وصول طائرة ترانزيت الى المطار قرابة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليل.
وتعليقاً على ما تناقلته بعض مواقع التواصل،أصدر ​المركز الكاثوليكي للإعلام​ بياناً ورد فيه ما يلي: “تناقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا تظهر استخدام بعض المسافرين الكنيسة المخصصة للصلاة في حرم مطار ​رفيق الحريري​ الدولي، للنوم والاستراحة. إن هذا الأمر مرفوض ومستنكر إذ يشكّل انتهاكًا لمكانٍ مقدس ويمسّ شعور المسيحيين، وعليه فإننا نطالب الجهات المسؤولة بعدم السماح بتكرار ما حدث واتخاذ التدابير اللازمة لذلك “. ولفت مدير المركز الكاثوليكي الأب عبدو أبو كسم “أن الكنيسة هي للصلاة وليست فندق صح النوم”.
واستنكر وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس في حديث الى موقع “المرده” ما حصل داخل كنيسة مطار رفيق الحريري الدولي، مؤكداً أن “إجراءات اتخذت في هذا الإطار منعاً لتكرار ما حصل”، لافتاً إلى أنه “تمّ وضع حراسة أمنية عند مدخل الكنيسة تأميناً لراحة المؤمنين وحفاظاً على حرمة الكنيسة”، موضحاً أن “هذا الأمر لن يتكرر بتاتاً وأنه تمّ اخلاء الكنيسة التي نحرص على حرمتها وحرمة المؤمنين الذين يصلون فيها”.
من جهته، شكر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن وزير الأشغال والنقل لاهتمامه بالموضوع مثنياً على إعطائه التعليمات للضابطة العدلية التي بدورها أعادت الأمور إلى نصابها.
وسأل الخازن: “هل يجوز السماح بانتهاك حرمة دينية للصلاة، في حرم مطار رفيق الحريري الدولي، للافتراش والاستراحة، من دون أي اعتبار لقدسية المكان المخصص لتأدية الصلاة لدى المسيحيين، وما يمكن أن يثير من استفزازات لمشاعر المؤمنين المسافرين إلى لبنان؟”.

وقال: “وإننا، إذ نثني على بيان المركز الكاثوليكي للاعلام، ندين بشدة هذه الإنتهاكات المخجلة، ونطلب من السلطات الأمنية، أن تضع حداً لهذه التجاوزات، حفاظاً على خصوصية وحرمة دور العبادة في المطار، مسيحية كانت أم مسلمة”.
أما مدير الطيران المدني محمد شهاب الدين فقدّم اعتذاراً عما حصل ، ولفت الى أنه ” سيتم وضع كاميرات مراقبة من قبل جهاز أمن المطار على مدخل الكنيسة والمصلّى”.
في المقابل، فإن ناشطين لم يروا في الصور المتداولة أي استفزاز لمشاعر المؤمنين، واعتبروا أن الكنيسة يفترض أن تكون مفتوحة أمام الجميع.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا