>

ماذا تريد شلة قناة البغدادية في ديماغوجية اعلامها المزيف - د. عبد الكاظم العبودي

ماذا تريد شلة قناة البغدادية في ديماغوجية اعلامها المزيف

د. عبد الكاظم العبودي

عادت البغدادية من جديد وهي تدشن المرحلة الثانية لممارسة دورها المرسوم لها ؛ حيث تنتقل ادارتها الى تنفيذ مهمات جديدة، فمن محاولة تسقيط نوري المالكي، التي تمت قبل ذلك بتمويل وتوجيه واضح، تم لصالح أمثال اللص الكبير بهاء الاعرجي وبدعم من جماعة الصدريين قبل الانتخابات الأخيرة، ثم العودة الآن لمغازلة وتبييض صفحة حيدر العبادي وحكومته، وبقية شلة العملية السياسية من بقايا النواب القدامى ومعهم من التحق من الفاسدين الجدد للحد من ضغوط بقايا لوبيات المالكي التي لازالت تعيث في العراق فسادا من خلال إدارة حكومة محاصصة العبادي التي يجري ترميمها وتبييضا رغم ملامح تسييرها بنفس النفس الطائفي البغيض.
لم تكن إدارة البغدادية أبدا مخلصة لآلام شعب العراق وأحراره عندما ظلت تدير ظهرها وتتجاهل كشف حقائق الجرائم الفضيعة التي تقوم بها المليشيات الطائفية المنفلتة، والبغدادية لازالت تتجاهل عن قصد وسبق إصرار وجود المقاومة الوطنية العراقية وكفاح أحرار العراق، وظلت تعمل جاهدة، من خلال برامجها الحوارية على صناعة وخلق نماذج تافهة من الشخصيات التي يتم تقديمها للإعلام بشكل انتقائي ومخطط للحفاظ على مصالح رموز العملية السياسية الجارية في العراق ومافياتهم السياسية والمالية الفاسدة .
على شلة البغدادية أن تعي أن دورها بات تضليليا وخطيرا، وعليها أن تصحو قبل فوات الأوان، وقبل أن نعاملها ونفضحها بتفاصيل أكثر، كفضائية ومؤسسة تكرس دورها للارتزاق السياسي على حساب مأساة وآلام أبناء العراق ولكونها ظلت تمارس دور الصحوات الجديدة من خلال الارتزاق الإعلامي.
وان غدا لناظره قريب



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا