>

مادورو يتهم واشنطن بإعاقة وصول الأدوية لفنزويلا

قال إن بلاده ستستوردها من روسيا والصين والهند وإيران
مادورو يتهم واشنطن بإعاقة وصول الأدوية لفنزويلا

اتّهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بعرقلة وصول الأدوية إلى بلاده.

وقال مادورو، الأربعاء، إن فنزويلا ستستورد أدوية من روسيا والصين والهند وإيران، وفقًا لوكالة أنباء «بلومبرج».

وأعلن مادورو تعيين مسؤول يباشر برنامج توصيل الأدوية لبلاده.

وتواجه فنزويلا حظرًا على صادراتها النفطية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ومعظم الدول الغربية، وسط عقوبات أمريكية ضد شركة النفط المملوكة للدولة في فنزويلا، تستهدف ممارسة الضغط على الحكومة برئاسة مادورو.

وتسعى الولايات المتحدة لوقف عائدات النفط الفنزويلية، والضغط على مادورو للتنحي، والاعتراف بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيسًا للدولة.

وتقضي العقوبات بالاستيلاء على أموال من يشتري النفط بالدفع لشركة النفط الفنزويلية الحكومية PDVSA من خلال النظام المصرفي الأمريكي.

وقد تكون هناك أيضًا مشكلات في المعاملات التي تجريها المصارف التي لها وجود أمريكي كبير حتى إذا لم تكن بالدولار الأمريكي، ولا تمر عبر الولايات المتحدة.

وأصبحت فنزويلا الآن مُدمّرة اقتصاديًّا، رغم امتلاكها أكبر احتياطات نفطية في العالم؛ بسبب التضخّم المفرط، وسط صعوبة في الحصول على مزيد من النقد الأجنبي في ضوء العقوبات الأمريكية.

وحتى قبل فرض العقوبات على شركة بتروليوس دي فنزويلا، الشركة المملوكة للدولة والمعروفة باسم PDVSA، كان إنتاج فنزويلا من النفط الخام في حالة من الانخفاض المُستمر؛ بسبب التحديات الهيكلية، التي يُعاني منها الاقتصاد على مدى سنوات.

فمنذ انتخاب الرئيس الراحل هوجو شافيز في عام 1998، تبعه صعود مادورو للسلطة في عام 2013، دمّرت الحكومة الفنزويلية المؤسسات الاقتصادية في البلاد بشكل كبير، فضلًا عن اقتصادها القائم على النفط بأكثر من 90%.

ومع انخفاض إنتاج النفط بمقدار الثلثين، من حوالي 3 ملايين برميل يوميًّا في عام 2000 إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميًّا في يناير 2019، يبدو أن الاقتصاد الفنزويلي في طريقه لأزمة حادّة؛ تنتهي بحالة من الركود المستمر.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا