>

لنهدف الى مشروع وطني



فريد حسن / اربيل

خطوات بعد اخرى تتقد وتضيء لتنور عتمة الظلمة التي يعيشها العراق والذي فقد مكانته الدولية والاعتبارية نتيجة الاحداث المتتالية التي عصفت به ومن اهمها ايلاما الطائفية المقيتة هذه الثقافة اللعينة التي حملها الاسلام السياسي والذي ينافي حقيقة الاسلام نفسه لان الاسلام في عقيدته الاعتصام بحبل الله وما عداه خروج عن طاعة الله ومثل هؤلاء كثروا في العراق لانهم اصطفوا مع الاعداء التاريخيين للعراق


ولانهم استفادوا من الاوضاع غير المستقرة في البلاد فباتوا يسجلون الارقام القياسية في نهب وسرقة اموال العراقيين حتى افلس البلد واصبح في وضع لايحسد عليه بعدما كان من اقوى اقتصاد في المنطقة والعالم .
نعم نهبوا العراق بأسم الدين وقسموا المواطنين الى طوائف على الطريقة الاستعمارية (فرق تسد) واليوم يقفون ضد كل مشروع وطني حقيقي لانهم متيقنون ان اي مشروع وطني مخلص هو نهايتهم ونهاية مشاريع اسيادهم في تقسيم البلد الى طوائف واتجاهات وميليشيات ومسميات جميعها جديدة على ثقافة وحضارة العراق الذي علم العالم الابجدية والكتابة وكان مهد القوانين والمرجعية في بناء القلاع والزقورات وكان مهدا للعلم والفنون وكل القيم الانسانية النبيلة ولكن الاعداء ومنهم من يؤكد انتماءه اليه كانوا سببا في ضياعه وصاروا يستذكرون ما قد حدث قبل الفي سنة ليزرعوا الفتن بين الناس من الشعب الواحد وهي معلومات ملفقة وغير حقيقية بل هي من تأليف اعداء العراق التاريخيين الذين اقاموا ولاية وارادوا ان يستولوا على العالم ليعيدوا المجد لامبراطورية زائلة وتبقى في حالة زوال لان العقل الانساني والروح الوطنية الوثابة للشعوب لن تسمح للذين يهذئون بأن يعود الظلم والطغيان وليبقوا في طغيانهم يعمهون .
ان العراق بحاجة الى مشروع وطني ليستقيم أمره وليبزغ مجده من جديد ولابد ان نتعض من السلبيات التي رافقت العملية السياسية والاخطاء التي رافقتها وان نعود ادراجنا للوطن والتي اكدت الايام لولاه لم بستقر لنا مستقر فالوطن هو خير جامع لابناءه الاطهار وهو الضامن للفظ كل عميل معاد للشعب .
اننا بحاجة الى مشروع وطني يجمع طاقاتنا ويبصرنا الطريق الواضح السليم الخالي من العقد المذهبية والطائفية وان نعود عراقيين وهي اشرف وانبل انتماء فاتعظوا يا اولي الالباب ولن تفيدنا الحساسيات الانتمائية الحزبية ولن يسمح العراقيون ان تتحول الاحزاب الى بديل عن العراق الوطن الغالي الذي نفخر بالانتماء اليه ونحمد الله ان خلقنا على ارض الامجاد والحضارات وأسمى الاوطان .
ان تراكمات زمن الغدر الذي بدأ مع الاحتلال من سرقة المال العام والطائفية والقتل على الهوية ومحاربة الوطنيين المخلصين للبلد يجب ان تنتهي بمصالحة حقيقية وليست بمؤتمرات شكلية يراد من وراءها سرقة المال العام وتقديم وصولات مزيفة لطاولات الاكل والمشروبات كما حدثت في مؤتمرات ما سميت بالمصالحة الوطنية حيث لم يحضره وطني مخلص لهذا البلد غير الجماعات الحزبية المرتبطة بأحزاب السلطة فكانت مسرحية وليست مصالحة حقيقية كما ينبغي .
للمواطن حق كفله الدستور في التعبير عن اراءه وتحقيق مطالبه في وحدة الشعب وبناء غده وتجريم كل من اعتدى وأساء اليه وارتضى ان يكون مع المحتل لتنفيذ اجنداته الطائفية في ظلها وظلالها فالوطن بحاجة الى ابناءه الاصلاء لبناءه وأعادة لحمته الوطنية لينهض من جديد ويعود ليسهم في البناء الانساني مع شعوب الارض .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا