>

لندن تقرر منح الحماية الدبلوماسية للبريطانية الايرانية المعتقلة في طهران منذ عام 2016 وتعتبر أنّ ظروف اعتقالها لا تتوافق مع القانون الدولي

لندن تقرر منح الحماية الدبلوماسية للبريطانية الايرانية المعتقلة في طهران منذ عام 2016 وتعتبر أنّ ظروف اعتقالها لا تتوافق مع القانون الدولي

لندن- (أ ف ب) – أعلنت الحكومة البريطانيّة الخميس أنّها ستوفّر الحماية الدبلوماسيّة للإيرانيّة البريطانيّة نازانين زاغاري-راتكليف المحتجزة في إيران منذ نيسان/أبريل عام 2016، معتبرةً أنّ ظروف اعتقالها لا تتوافق مع “القانون الدولي”.
وقالت وزارة الخارجيّة البريطانيّة في بيان إنّ “منح الحماية الدبلوماسية في حالة نازانين يعني أنّ الحكومة البريطانية تعترف رسميّاً بأنّ المعاملة (التي تتلقّاها) لا تتوافق مع التزامات إيران بموجب القانون الدولي، ويرفع القضيّة إلى مستوى نزاع رسمي بين دولة وأخرى”.
وأشار وزير الخارجيّة البريطاني جيريمي هانت في البيان إلى عدم سهولة اتّخاذ هذا القرار. وتحدّث عن “معاملة غير مقبولة” تلقّتها نازانين على مدى السنوات الثلاث الماضية، وعن “عدم حصولها على علاج طبّي” و”عدم انتظام” الإجراء القضائي بحقّها.
وقال هانت “قراري هذا خطوة دبلوماسيّة مهمّة تظهر لطهران أنّ سلوكها غير عادل على الإطلاق”. وأضاف “لا ينبغي لأيّ حكومة أن تستخدم أفراداً أبرياء رهائن لممارسة نفوذ دبلوماسي”، داعياً إلى إطلاق سراح نازانين.
وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أنّ الحماية الدبلوماسيّة هي آليّة “تُستخدم نادراً” وتستطيع دولة بموجبها أن تطلب حماية رعاياها “إذا ما اعتبرت أنّ أفعال دولة أخرى سبّبت لهم ضرراً”.
وتعمل زاغاري-راتكليف في مؤسسة تومسون رويترز الخيرية المتفرعة عن وكالة الصحافة الكندية البريطانية التي تحمل الاسم نفسه، وأوقفت في طهران في نيسان/أبريل 2016.
وحكم عليها في أيلول/سبتمبر من العام نفسه بالسجن 5 سنوات بسبب مشاركتها في التظاهرات التي جرت في إيران عام 2009 ضدّ السلطات، الأمر الذي تنفيه زاغاري-راتكليف.
وتدهورت حالتها مذّاك، وفق ما أعلن زوجها ريتشارد راتكليف في مؤتمر صحافي. واكتشفت زاغاري-راتكليف تورّمًا في الصدر، كما أنّها تعاني من خدر في الذراعين والساقين.
وترفض إيران الاعتراف بجنسية زاغاري-راتكليف البريطانية وتتعامل مع قضية احتجازها على أنها مسألة داخلية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا