>

لندن تؤيد فكرة فرض عقوبات على افراد في فنزويلا لحمل مادورو على تنظيم انتخابات.. وواشنطن تبدي “خيبة أملها” من الدعم التركي لكراكاس.. وغوتيريش يعرض مساعيه الحميدة لحل الأزمة

لندن تؤيد فكرة فرض عقوبات على افراد في فنزويلا لحمل مادورو على تنظيم انتخابات.. وواشنطن تبدي “خيبة أملها” من الدعم التركي لكراكاس.. وغوتيريش يعرض مساعيه الحميدة لحل الأزمة

نيويورك – اسطنبول – لندن-(أ ف ب) – قال متحدث أممي، الخميس، إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عرض مساعيه الحميدة لحل أزمة فنزويلا بين الرئيس نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام، استيفان دوغريك، في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.
وأوضح دوغريك أن الأمين العام قام بالرد على رسالة بعثها له زعيم المعارضة غوايدو قبل أيام، أكد فيها استعداده لتقديم مساعيه الحميدة لحل الأزمة القائمة بين الرئيس مادورو وغوايدو .
ولفت إلى أن الأمين العام قام بعرض رسالته التي رد فيها على زعيم المعارضة على المندوب الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة .
ومضى قائلا الأمين العام أكد ضمن رسالته استعداد المنظمة الدولية زيادة مساعداتها الإنسانية لفنزويلا لكنه بحاجة أولا إلى موافقة كاراكاس (أي الرئيس مادورو) أولا .
وأوضح دوغريك أن غوتيريش أكد أيضا أن مسألة الاعتراف بالدول الأعضاء وبقادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يعود إلى الجمعية العامة للمنظمة الدولية .
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الجاري، إثر إعلان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وإعلان الرئيس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.
وسارع الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا ، وتبعته كل من كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا ثم بريطانيا.
وبالمقابل أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
مجهة اخرى، أعلن مسؤول أميركي كبير الخميس أن الولايات المتحدة “خاب املها” من الدعم التركي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تطالب واشنطن والمعارضة برحيله.
وقال المسؤول لمجموعة من الصحافيين رافضا كشف هويته “نعتقد أن غوايدو (رئيس البرلمان الذي اعلن نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا) هو المؤسسة الشرعية الوحيدة المتبقية والتي اعترفنا بها. ولكن هذا ليس رأي الحكومة التركية وقد خاب املنا من ذلك”.
وأضاف “تحدثنا الى الاتراك كما تحدثنا الى حكومات عدة في العالم لنشاركها رأينا نطلب منها أن تنضم الينا عبر الاعتراف بعدم شرعية نظام مادورو. لكن (الاتراك) لم يكن ردهم ايجابيا حتى الان”.
وأكد ايضا أن واشنطن ترصد التبادل التجاري بين أنقرة وكراكاس، وخصوصا تصدير الذهب من فنزويلا الى تركيا، لتحديد ما اذا كان الاتراك ينتهكون العقوبات الاميركية التي فرضت على كراكاس.
وقال أيضا “نرصد طبيعة الانشطة التجارية التركية الفنزويلية، واذا تبين لنا ان هناك انتهاكا لعقوباتنا فسنتحرك بالتأكيد”.
وأفادت معلومات صحافية أن فنزويلا صدرت الى تركيا في 2018 ما قيمته نحو 900 مليون يورو من الذهب. ومنتصف كانون الثاني/يناير، توافق البلدان على زيادة هذه الصادرات بموجب اتفاق يلحظ تنقية الذهب الفنزويلي في مصنع قرب أنقرة.
واتصل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاسبوع الفائت بمادورو ليؤكد له دعمه.
اعلن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الخميس ان المملكة المتحدة تؤيد فكرة فرض عقوبات على افراد محددين في فنزويلا، من اجل زيادة الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو لحمله على تنظيم انتخابات، كما طالب بذلك عدد كبير من البلدان الاوروبية في إنذار.
وقال هانت قبل اجتماع غير رسمي لوزراء الخارجية الأوروبيين في بوخارست “لا ننوي فرض عقوبات على البلد بأكمله، لأنه يواجه أزمة إنسانية ولا نريد أن نزيد من تفاقم الوضع”.
واضاف هانت في بيان “لكن عقوبات محددة الأهداف ضد الافراد الذين أثروا على ظهر بقية السكان الفقراء، أمر يمكن أن يكون فعالا كما اعتقد”.
وأمهلت ستة بلدان اوروبية (اسبانيا وفرنسا والمانيا والمملكة المتحدة وهولندا والبرتغال) نيكولاس مادورو حتى الأحد للدعوة الى اجراء انتخابات، وإلا فستعترف بالمعارض خوان غوايدو (35 عاما) رئيسا.
وشدد جيريمي هانت على القول “اذا لم يفعل ذلك، فيتعين علينا ان نفعل شيئا لزيادة الضغط حتى نثبت اننا نفكر في ما نقوله”.
واوضح الوزير انه تحدث هاتفيا الاربعاء مع غوايدو الذي ترأس البرلمان، واعلن نفسه رئيسا واعترفت به الولايات المتحدة وعدد كبير من بلدان اميركا اللاتينية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا