>

لماذا التركيز على الغولة المستصبية ؟


سرمد عبد الكريم

منذ فترة ونحن نكتب ونركز على غولة بالرموز والاشارات , وقلنا ربما نعطي فرصة للاعتراف بالخطا والاعتذار لكنها
هرولت باتجاه مصيرها المحتوم , كمصير قريناتها من الغولات وال ....
ولكننا سنبدا اليوم مرحلة جديدة لكشف المستور , عنها وعن كاتبها المغرور , لانها امية جاهلة لاتعرف كيف تكتب اسمها
والجميع يعلم من كان يلقنها , تلقين الاغبياء لتحفظ كم كلمة لتفرغها وتقولها امام الكاميرات, لتسوق لنفسها وتضحك على
الشعب الفقير ...

المرحلة الجديدة , تقتضي ان نتكلم بالمفتوح , ليعرف الجميع من هي الغولة وماضيها المخزي المعروف بكل التفاصيل
وحاضرها الاسود كوجهها الكالح المخزي ومستقبلها المعروف ضربا بالاحذية ...

ورفع الغطاء عن كاتبها الوطني , صاحب المقالات النارية ,و النظريات الماوية وادعاءه لدى الجميع بانه قائد مجموعة
مقاتلة داخل الوطن وبعد التحري وجدناه قائد لقطيع غنم (راعي) , وحتى الغنم لفظته لانه عار بكل ماتعنيه الكلمة
سنكشف خلال ساعات ولانقول ايام , تفاصيل مقالاته ونعلم الصحيفة التي تنشر له , والجهات التي يتعامل معها
بعد ان غشهم بانه ثوري كماوتسي تونغ , لكننا وجدناه للاسف ثورهم صاحب اكبر ماكنة شفط مالية بالعالم !

طبعا لان مقالات صاحبنا الثوري يتلقفها الجميع للنشر , يرسل مقاله الفلتة للغولة التي تقوم بالطلب من الاخرين النشر
وكل شيء بحسابه ! مقابل ماذا ؟ لانعرف الجواب عند الغولة ولماذا ؟ الجواب عند ملكة جمال الغيلان ...
لكن السؤال لماذا راعي الغنم لايرسل مقالاته مباشرة للناشرين , لانه ببساطة يعرف نفسه فهو لايستطيع ان يكلم
اي عراقي , الا غولته التي تحسن استقباله وتكرم وفادته !!!

فكاتبنا عندما يصل لندن يتخفى , ويمشي بشوارع مظلمة , يدعي الغرور , لكننا نعرف لماذا يحاول التهرب
من الناس, وهناك مثل (اللي بعبه صخل يمعمع ) وصاحبنا بعبه بلاوي متلتلة مثل مايقول اخوتنا بمصر.

فالمنحة المليونية التي حصل عليها من معمر القذافي باسم العراق و العراقيين وتحولت لرصيد خليجي لانه
يخاف ان يتلقى اموال على حسابه البريطاني , فتهربه من الضرائب كوم وخوفه وحذره ان تكشف السلطات
الامنية البريطانية علاقته بالقذافي وشيوخ الخليج كوم .

طبعا نحن نعلم هو لاينسى غولته القبيحة من حصتها الصحيحة من اموال السحت الحرام , حيث لااعتقد
جهة بالعالم تحب اموال الحرام مثل غولتنا الكسيحة ذات الارجل الفضيعة المصابة بداء الفيل وهي اسوء
غولات الجيل .

طبعا كاتب المقال خلال الساعات القادمة سيفاجيء الناس بسلسلة من الحقائق المجردة , وهدفنا واضح
كشف الغولة بشكل مباشر وعرابها المسافر , هناك في اربيل البعيدة التي كان يحرض عليها ليل نهار
وقصدنا من الكشف ليعرف الناس كيف تتصرف الغولة بوطنية اممية واضحة وتاريخها الجميل
وحاضرها الاجمل ومستقبلها المشرف .

ضمن الحقائق , التي سننشرها علاقات غولتنا الجميلة ذات العيون الكحيلة بسلسلة من زعماء
سياسيين , ووزراء سابقين , وشيوخ منافستين ( المنافيست ) واثرياء حديثي النعمة ورجال اعمال يشترون
كل شيء وكل شيء تتضمن شيء , سنذكره بالكلام المباشر ... واسماء كل الذوات اللذين
يعرفون انفسهم اليوم ...ولقاءات لندن و عمان والشقق الجميلة التي كانت توفر لها , في حلها
وترحالها بالسلامة , ليلبس صاحبنا الكاتب العمامة ويعدل فمه الاعوج قبل سلوكه الابهج .

وبعد انتهاء كشف الحقائق , سيبلغكم كاتب المقال , بقرار كبير له تاثيره الشخصي وسنذكر بحينها
سبب القرار , لاني سبق ان ذكرت اني مستعد لتحمل كل الخسائر المادية والمعنوية , لنرفع الغمة
عن عيون البعض , اللذين سحرتهم بسحرها الاخاذ وجمالها الوقاد ووطنيتها الواضحة التي لم
يسبقها احد في وطنيته الا بن غوريون ونحن متعمدين بذكر هذا الاسم لانها تعرف دلالته وماذا
نقصد منه .

بالمناسبة انتهت المهلة , لااعتذار مقبول و الاعتراف بالكذب سيكون بالتاكيد مهمول ... بيننا
وبينهم الحقيقة المجردة وبعدها سنخرج بقرارنا والسلام ختام

ساعات وليست ايام و تصبح الغولة عريانة امام الجميع وعندما نقول عريانة لانقصد عري الملابس
فهي عارية بملابسها على طول الخط ولكننا نقص العري المعنوي لانها ستكشف على حقيقتها
ابتداء بسلوكها الوطني قبل الاحتلال , وسفرها لعمان وقصص عمان بعد الاحتلال ومن ثم اوربا وماادراك
عن اوربا , ربما تريد منافسة ميركل من يعلم وصولا لما عليه الان ... غولة طموحة شعارها
افيد واستفيد ولاخطوط حمر على الجميع , اللي يدفع يسمع الى ان يشبع , ولبيوتهم وعوائلهم
مطمع , رؤساء كتل واصحاب كاميرات ومقلع ... كلهم سنتناول سيرتهم بالتفصيل ..
كذلك لاننسى ان نسلم على بن غوريون فهم اولاد العم ويدفعون الكثير مغلفة بالسم على بطنها
وازواجها الاعلام ومن خلالهم حققت وتحقق الاختراق السياسي المطلوب , وتسد وتدفع
الاحتلال للخلف من خلال النضال الواضح الصحيح وليلعلم الكون الفسيح والله من وراء القصد

كاتب واعلامي عراقي مدير وكالة الاخبار العراقية (واع)



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا