>

لتعلو راية شهداء 1988

** الكشف عن اسماء 213 شخصا من المسؤولين عن ارتكاب المجزرة بينهم113 كانوا اعضاء قي لجان الموت الخمينيه في طهران وبقية المحافظات.



صافي الياسري

الحملة الدولية لمقاضاة مجرمي مجزرة 30 الف سجين سياسي اعدمهم الملي باوامر من الجزار خميني تمتد افقا بعد افق لتغطي دول العالم الحر حيث ترتفع اصوات الشرفاء داعمي نضال الشعوب للخلاص من جلاديها ،وتحت شعار الجريمة لا تسقط بالتقادم ،ولن يفلت المجرم بجريمته مهما طال عليها الامد ،هذه الحملة التي رفعت لواءها الزعيمة رجوي وعوائل الشهداء والمدافعين عن حقوقهم ،صارت تتخذ كل يوم من احد البلدان محورا لحراك المطالبين ،وما ضاع حق وراءه مطالب
فبمبادرة من ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البلدان الاسكندنافية انعقد يوم الجمعة الرابع من نوفمبر مؤتمر صحفي في العاصمة النرويجية أسلو شارك فيه ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذه البلدان السفير برويز خزائي والسيدة جوليه كروبلين محاميه عوائل ضحايا المجازر في ايران والسيد اينغوالد كودال رئيس لجنتي الدفاع والخارجية سابقاً في البرلمان النرويجي.
كما شارك وتحدث في هذا المؤتمر أربعة من أنصار مجاهدي خلق من الذين قضوا سنوات من أعمارهم في سجون الملالي والذين تم إعدام عدد كبير من أفراد عوائلهم في مجزرة العام 1988.
في هذا المؤتمر تم كشف النقاب لأول مرة عن أسماء 213 شخصاً من المسؤولين في النظام الإيراني الذين كانوا متورطين في مجزرة عام 1988 بحق ثلاثين ألفاً من أعضاء مجاهدي خلق. ومن بين هؤلاء 113 منهم كانوا أعضاء في لجان الموت في طهران العاصمة وفي 16 محافظة إيرانية.
وقد أكد السفير خزائي أن من الصعب جداً أن نجد في الوقت الحالي مؤسسة من مؤسسات الحكم الإيراني لايوجد في قيادتها ورئاستها أحد أو عدد من هؤلاء القتلة المسؤولين عن ارتكاب المجازر بحق السجناء السياسيين.
في هذا المؤتمر أيضا تمت الإشارة إلى كبار الزعماء واالمسؤولين في النظام من الذين كان لهم دور مباشر في تلك المجازر.
كما تم كشف النقاب عن المقابر الجماعية الجديدة الموجودة في 12 محافظه إيرانية. والجديد في هذا الموضوع أن المقاومة الإيرانية استطاعت من خلال المعلومات التي حصلت عليها من داخل إيران من عوائل الضحايا التعرف على ثماني مقابر جماعيه جديدة. وهي موجودة في مدن مشهد، وزنجان، وكرمانشاه، وصومعة سرا، وتونكابن، وديزفول، وبندركز.
وقد طلب كل من السيد برويز خزائي والشهود الحكومة النرويجية أن تؤيد قرار إدانة نظام الملالي في الأمم المتحدة بسبب ارتكابه هذه المجزرة الكبرى



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا