>

لافروف: موسكو عرضت على المقاتلين الخروج من الغوطة الشرقية لكن “النصرة” رفضت وروسيا مستعدة لدراسة قرار للأمم المتحدة بشأن اتفاق هدنة لمدة 30 يوما في سوريا

لافروف: موسكو عرضت على المقاتلين الخروج من الغوطة الشرقية لكن “النصرة” رفضت وروسيا مستعدة لدراسة قرار للأمم المتحدة بشأن اتفاق هدنة لمدة 30 يوما في سوريا

موسكو ـ بلغراد -“سبوتنيك” – ا ف ب: أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا مستعدة للنظر في قرار مجلس الأمن لإرساء الهدنة في سوريا، مشيرا إلى أن نظام وقف النار لا يجوز تطبيقه على المنظمات الإرهابية.
واضاف إن “جبهة النصرة وحلفاءها رفضوا بشكل قاطع العرض وهم (…) يستخدمون المدنيين في الغوطة الشرقية دروعا بشرية”.
ولفت لافروف الى إن روسيا مستعدة للنظر في مشروع قرار لمجلس الامن يدعو لوقف لإطلاق النار لثلاثين يومين في سوريا، ما دام ذلك لا يشمل تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة الفرع السوري السابق للقاعدة.
ويحشد النظام السوري وحلفاؤه قواتهم حول الغوطة الشرقية التي يقدر عدد سكانها بنحو 400 ألف، قبيل هجوم بري محتمل.
ويقوم الجيش الروسي منذ سنتين بحملة في سوريا بدأها في ايلول/سبتمبر 2015 دعما للرئيس بشار الأسد. وأدى ذلك إلى تغيير مسار الحرب المتعددة الجبهات لصالح نظام الأسد.
وقال الوزير لافروف في مؤتمر صحفي: “القرار الذي يدعوننا لاعتماده… نحن مستعدون للنظر به. لكن لا يجوز ولا بأي شكل من الأشكال أن يطبق على داعش والنصرة”.
وأضاف “لقد اقترحنا صيغة واضحة، تقول إن نظام وقف النار لا يجب أن يطبق على داعش وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات التي تتعاون معهما وتطلق القذائف على دمشق. الشركاء الغربيون، للأسف، لا يرغبون في إقصاء الإرهابيين عن نظام وقف إطلاق النار. وهذه نقطة تثير التساؤلات أيضا”.
ولفت في الوقت ذاته إلى أن هناك مخاوف من أن هدف مشروع قرار مجلس الأمن حول الهدنة في سوريا هو اتهام دمشق بكل شيء وحماية المقاتلين.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا