>

لاجئ عربي "مجهول" يُطير النوم من أعين شرطة فيينا

السلطات لا تمتلك إلا صورته
لاجئ عربي "مجهول" يُطير النوم من أعين شرطة فيينا

فيينا

تقف فيينا حرفيًّا على أطراف أصابعها، فيما أعلنت السلطات النمساوية حالة من التأهب والحيطة الأمنية القصوى في محطات القطار والمترو والمواصلات والمتاجر العامة بالعاصمة، لا لأمر يتعلق بتهديد إرهابي محتمل أو مطاردة مجرم دولي، بل بالبحث عن لص حقائب تزعم الشرطة أنه من أصل عربي.

وعممت السلطات الأمنية في فيينا قبل ساعات، صورة ملتقطة بالفيديو في إحدى محطات القطارات لمشتبه به مجهول الهوية، ترجح دوائر التحقيق كونه لاجئًا عربيًّا يقيم منذ فترة على الأراضي النمساوية؛ حيث تكرر ظهور بصماته الشخصية في جرائم سرقة حقائب اليد بوسائل النقل الجماعي والعامة.

وكثفت الشرطة في فيينا، وعلى مدار أكثر من شهر كامل، البحث عن الجاني الهارب، وبخاصة أن آخر جرائمه التي وقعت في الثامن من ديسمبر الماضي، قد ارتبطت بعنف واعتداء بدني على شابة في السابعة والعشرين من العمر.

وحسب موقع "أوسترايش 24" النمساوي، حاول اللص المجهول سرقة هاتف جوال كانت تتحدث الضحية فيه قبيل استقلال حافلة تعيدها إلى المنزل، غير أنه فشل في مهمته، بل وقُوبل بمقاومة من الشابة العشرينية، ليدخل الاثنان في عراك بدني حسمه السارق لصالحه في النهاية، بعدما تمكن من دفعها أرضًا والسطو على حقيبتها، قبل أن يلوذ بالفرار.

وتظهر الشرطة النمساوية في حالة من الحيرة والحرج الشديد إثر فشلها في التوصل ولو إلى هوية اللص الذي بدا كأنه قد تبخر في الهواء، رغم أنها تمتلك صورة شخصية له.

من جانبه، دخل المدعي العام بفيينا على خط البحث عن اللص اللغز، وأمر بتعميم الصورة التي تملكها الشرطة على وسائل الإعلام، كما أمر دائرة شؤون اللاجئين بالنمسا بالبحث في سجلاتها عن أي معلومة تفيد التحقيق.

وخصصت دائرة الشرطة الجنائية بالعاصمة النمساوية أرقام هواتف ساخنة في انتظار أي مساهمة من قبل المواطنين أو حتى من اللاجئين العرب، على أمل الحصول على معلومة حول هويته أو مكان اختبائه.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا