>

كيم يبدأ رحلة «القطار المصفح» إلى فيتنام لمقابلة ترامب

الرئيس الكوري الشمالي قد يلجأ لاستخدام طائرة أيضًا
كيم يبدأ رحلة «القطار المصفح» إلى فيتنام لمقابلة ترامب

بيونج يانغ :

أفادت وكالة أنباء تاس الروسية، اليوم السبت، بأنّ زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون انطلق إلى فيتنام على متن قطار من أجل قمته الثانية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي من المقرر أن تعقد هذا الأسبوع.

ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي كوري شمالي قوله إنّ كيم غادر بيونج يانج في الخامسة مساء تقريبًا «بالتوقيت المحلي» في قطار مُصفَّح.

وكانت وسائل إعلام صينية قد تحدّثت - أمس الأول الخميس - عن أنّ كيم لن يستخدم «القطار فقط» كوسيلة نقل خلال رحلته للقاء ترامب في قمة هانوي بفيتنام.

وبينما كشفت تقارير عن تفاصيل رحلة «كيم» الطويلة بالقطار لحضور القمة، إلا أنّ مخاوف أمنية عزّزت من احتمالية استخدام وسائل أخرى، إلى جانب القطار، ما يعني أنّه قد يلجأ لاستخدام طائرة لحضور القمة.

وذكرت صحيفة «ساوث تشاينا مورنيج بوست» الصينية أنّ كيم قد يلجأ إلى الطائرة أو وسيلة نقل أخرى للوصول إلى هانوي؛ نظرًا للمخاطر الأمنية المحتملة من السفر في القطار لمسافة طويلة جدًا، موضحةً أنّ السفر عبر السكك الحديدية ليس مثاليًّا من الناحية الأمنية؛ حيث سيكون الرئيس مطالبًا باجتياز كبرى المدن الصينية، وهو ما أكّده كذلك مسؤول كوري شمالي «لم تسمِّه الصحيفة».

وسبق أن أوضحت تقارير إعلامية بأنّ فيتنام تستعد لوصول زعيم كوريا الشمالية إليها بالقطار؛ لعقد قمته المرتقبة مع ترامب، وتستغرق الرحلة ما لا يقل عن 60 ساعة لقطع آلاف الكيلومترات بالقطار من بيونج يانج عاصمة كوريا الشمالية إلى فيتنام مرورًا بالصين.

ونقلت «رويترز» عن مصدرين - لم تسمِّهِمَا لكن وصفتهما بـ«المطلعين على الترتيبات الأمنية واللوجستية للقمة» - قولهما إنّ قطار كيم سيتوقف في محطة دونج دانج الحدودية الفيتنامية ثمّ يقطع مسافة 170 كيلومترًا بالسيارة وصولًا إلى هانوي.

يأتي هذا فيما أوضحت ثلاثة مصادر - قالت «رويترز» إنّهم على دراية مباشرة بالاستعدادات - أنّ الموقع المُفضَّل لعقد القمة بين كيم وترامب يومي 27 و28 فبراير الجاري هو دار الضيافة الحكومية، التي تعود إلى عصر الاستعمار وتقع وسط هانوي، غير أنّ المصادر «الخمسة» أشارت إلى أنّ هذه الخطط قد تتغير.

والقطار هو وسيلة الانتقال المفضلة لكيم جونج أون، وكان كذلك والده كيم جونج إيل وجده كيم إيل سونج.

و«قمة فبراير» المرتقبة هي الثانية بين الرئيسين؛ حيث سبق أن عقدا لقاءً في شهر يونيو من العام الماضي، وكان ذلك أول اجتماع بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي، وأسفرت عن التزامٍ وُصِف بـ«المبهم» من جانب كيم، بالعمل صوب نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، ولم يتخذ بعد ما تعتبره واشنطن خطوات ملموسة في ذلك الاتجاه.

وفي ذات الشهر، تحدّث ترامب عن أنّ القمة شهدت تقدُّمًا كبيرًا بشأن نزع الأسلحة النووية في الجزيرة الكورية وتحرير الرهائن واستلام رفات جنود أمريكيين، وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «حان وقت العودة للوطن من سنغافورة بعد زيارة مذهلة حقًا.. تم إحراز تقدم كبير بشأن نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية.. الرهائن سيعودون إلى ديارهم، وسنعيد رفات أبطالنا العظماء إلى عائلاتهم.. لن يتم إطلاق أي قذائف، أو إجراء بحث أو إغلاق مواقع».

وتنفيذًا لذلك، أعادت كوريا الشمالية في يوليو الماضي، رفاتًا يُعتقد أنّها لجنود أمريكيين قتلوا في الحرب الكورية.
******************************************************************************

تنويه من العراق للجميع
-----------------------
قريبا سيتوقف العراق للجميع من تحديث الاخبار على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك و تويتر )
وسيكون التحديث مستمر فقط على موقع العراق للجميع الرسمي ... فنوجه عناية الجميع من يرغب بمتابعة الاخبار
ليزور صفحتنا الرسمية على الانترنت وهي تحدث بشكل دوري ومستمر
وسيتم ابلاغكم عن موعد ايقاف التحديث على مواصل التواصل الاجتماعي

الموقع
iraq4allnews.dk



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا