>

كيف تجسس احمد الكربولي على المالكي في الكويت …؟!!

كيف تجسس احمد الكربولي على المالكي في الكويت …؟!! وكيف شيدوا الكرابلة مستشفيات في الهواء الطلق بـ ” 18 مليون دولار” ……؟!
ــ وزير الصناعة يتحول الى جاسوس للكويتيين ضد نوري المالكي!
ــــ الكرابلة في البرلمان يتفقون، وفي وزارة الصناعة يوقعون، وعند بنوك عربية يقبضون!
ـــ باسم نعيم شياع يقبض ثمانية عشر مليون دولار لبناء مستشفيات في الهواء الطلق!!
الحلقة الثالثة…خاص بموقع المسلة
سبق وان اكدت (المسلة) ان ملفاتها التي تنشرها بخصوص جمال ناصر الكربولي واشقاءه لن يعتمد على العامل الزمني، بل سنتناول بعض القضايا والاحداث التي قد تجري في هذه الفترة وفي فترات سابقة، لذا ستكون حلقاتنا التي ستستمر بعون من الله وبدعم الشرفاء في كشف الكثير من الخبايا والقضايا وعمليات السرقة والنهب المنظم لثروات العراق من قبل هؤلاء وغيرهم من الوزراء والساسة تباعا.
ومعروف عن موقع المسلة انه لا يهادن ولا يجامل ،ويقول الحق حتى وان كان على نفسه وقد حاول البعض من عرض الكثير من المغريات المالية، وعقد صفقة لإنهاء او ايقاف هذا الملف، الا اننا لنا معدن لا يفهمه الكرابلة ومن يقع على شاكلتهم من وزراء وساسة سنأتي على ملفاتهم أن شاء الله..
أولا:
وزير عراقي يتحول الى جاسوس ضد رئيس حكومته المالكي؟!
اثناء زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي في احد المرات الى الكويت اصطحب معه بعض الوزراء كان من بينهم وزير الصناعة والمعادن احمد ناصر الكربولي شقيق (جمال ناصر الكربولي) واثناء ما كانت تعقد اجتماعات او احاديث جانبية للوفد العراقي فيما بين رئيس واعضاء الوفد” وهي حالة طبيعية تجري بين الوفود كافة للاتفاق على خطة معينة للتفاوض والحوار، والاتفاق على شفرات خاصة، وإشارات خاصة، وخطة معينة وأخرى بديلة عند الأوقات الحرجة” ولكن وللأسف كان الأمر مع وفد نوري المالكي للكويت مختلفا، فلقد كان الحديث ينقل حرفياً الى الجانب الكويتي اولاً بأول…… وقد عاتب احد الوزراء الكويتيين وزيراً عراقياً حول موقفه من بناء ميناء مبارك ،وظل الوزير يعتذر ويتوسل ويؤكد ان موقفه غير ذلك، عندها قال الوزير الكويتي للوزير العراقي نص الكلام الذي تفوه به المسؤول العراقي ( ولو كان وزيرا وطنيا ووزير حوك لسارع الى رئيس الوفد نوري المالكي وطلب منه المغادرة فورا الى العراق لأن الوفد مخترق أو أن الكويتيين استخدموا أجهزة أنصات على الوفد وهذه فضيحة كبرى، ولكن وللأسف لم يحدث هذا ،والسبب المحاصصة التي فرضت الكراهية بين أعضاء الوفد وجميع الوفود الزائرة لدول العالم، والعمل على أفشال مهمة وعمل رئيس الحكومة )… وفي مأدبة الغداء التي اقامها امير الكويت لرئيس واعضاء الوفد العراقي في تلك الزيارة عاتب امير الكويت رئيس الوزراء العراقي على كلام جرى بين المالكي ووزير عراقي أمام اعضاء الوفد العراقي الاخرين، وكان ضد تطلعات وطموحات الكويتيين حينها ظل المالكي محرجا وطأطأ برأسه وبدت على وجهه علامات الغضب الشديد كون كلامه لم يسمعه سوى الوزراء، حينها عرف السيد المالكي ان احد الوزراء الذين أصطحبهم معه يعمل “جاسوساً” للكويت ضد بلده وعرفه في الحال، اذ تشير مصادر موقع المسلة من داخل اعضاء الوفد ان المالكي قال الى احمد الكربولي في حينه وامام اعضاء الوفد في الطائرة اثناء العودة.. (ليش احمد انتو عايزين حتى تشتغلون للكويتيين.. بس شسوي للمحاصصة اللعينة يعني اني كلشي سامع بس مال وزير مجند لدولة اخرى هاي اشوفها صعبة )! في حينه احمد ناصر الكربولي وزير الصناعة والمعادن لم ينطق حرفاً واحداً وراح وجهه يعطي ويبث الوانا غريبة عجيبة! مع العلم أن من أغراه هو شقيقه جمال الكربولي وشخصية إعلامية معروفة تمتلك فضائية وأمبراطورية إعلامية وتمهد لنفسها لكي تكون ” رفيق الحريري في العراق” بدعم كويتي وأميركي، وأن أحمد الكربولي أتصل بهذه الشخصية الإعلامية عدة مرات ولقنه الاخير عن دوره وابلغه باسم الكويتي الذي سيبلغه بما يدور في الاجتماعات، أي أن داينمو الحبكة ذلك الإعلامي الكبير وشقيقه جمال وهي التي كانت توصل للكويتيين أول بأول وكل شيء وطبعا بثمن للطرفين من الجانب الكويتي، وأن الخطة كان زيباري يعلم بها بأن هناك جاسوسا في الوفد ولكن لا يعلم بأدق التفاصيل.
ثانيا:
في البرلمان يتفقون.. وفي بنوك عربية يقبضون وفي وزارة الصناعة يوقعون!
قسّم الكرابلة اعمالهم بصورة منظمة ودقيقة جدا ،اذ تشير المعلومات المتوفرة والمؤكدة ان محمد ناصر الكربولي عضو البرلمان الحالي يعقد الصفقات والعقود في اروقة البرلمان العراقي، ويعتبر هو المحرك والداينمو الرئيسي في ابرام الصفقات والعقود، والعقل المفكر للكرابلة ويقوم بارسال (مسج عبر هاتفه النقال) الى معالي وزير الصناعة والمعادن شقيقه احمد ناصر الكربولي ليوقع العقد مع الجهة التي اتفق معها شقيقه محمد ومن ثم يقوم (محمد واحمد) باعطاء الاشارة الى شقيقهم جمال الكربولي المقيم في دبي وبعض الدول العربية متنقلا ساعة في الكويت واخرى في تركيا لأكمال القسم المتبقي وما بين دول الخليج العربي باستلام المبالغ من خلال البنوك الخليجية المنتشرة في هذه الدول…. وقد ابرم وزير الصناعة الكثير من العقود والصفقات بهذا الشاكلة ،وحصل هو واشقاءه على مليارات الدولارات وشريكهم باسم نعيم شياع.. الاخطبوط الخطير في الاقتصاد العراقي!.. والذي سبق وان نوهنا عن المدعو باسم نعيم شياع الذي يعتبر اليوم اخطبوط الاقتصاد العراقي بعد ان اصبح يدير اكبر صفقة في تاريخ العراق اذ تشير المعلومات انه يشرف حاليا على مناجم ومعامل الفوسفات في محافظة الانبار التي حصل عليها الكرابلة في اكبر فضيحة عقد شهده التاريخ في العالم وليس في العراق فحسب بعد ان استولى الكرابلة على تلك المناجم في فضيحة الاستثمار لمدة مئتين عام (كاملة غير منقوصة) وهنا لابد من طرح سؤال مهم.. هل يوجد استثمار في العالم مدته مئتين عام)؟! حيث سيظل الكرابلة يستخرجون الفوسفات من تلك المناجم بسعر لا يتجاوز الخمسون دولار امريكي للطن الواحد اما السعر الذي اتفق عليه الكرابلة مع بعض الدول التي وقعوا عقوداً معها لبيعها الفوسفات لهم فان السعر يتجاوز السبعمائة دولار للطن الواحد …وهذا يعني ان الكرابلة سيبقون يحصدون المليارات من الدولارات لمدة قرنين من الزمن، واليوم بات باسم نعيم شياع بمقدوره الحصول على اي عقد من اي وزارة اخرى نتيجة المقايضة وتبادل المنفعة مع بعض القطط الكبار والحيتان التي تنهش بثروات العراق في وضح النهار في عملية تفريغ العراق من ثرواته ضمن مؤامرة دولية خليجية كبيرة ضد العراق يقوم بها الكرابلة واتباعهم وصبيانهم وعملاءهم والمأجورين لهم ..
وهكذا حصل الكرابلة على ثمانية عشر مليون دولار على اساس بناء مستشفيات ومستوصفات صحية لم يقبض المواطن العراقي منها اي شيء يذكر بعد ان قدمت هذا المبلغ منظمة سويسرية طلبت في حينها شركة مقاولات كبيرة للتعاقد معه فقام الكرابلة واثناء ما كانوا يفرضون سطوتهم على جمعية الهلال الاحمر العراقية بتقديم باسم نعيم شياع على انه المدير المفوض للشركة فسافر مع محمد ناصر الكربولي الى احد الدول والتقوا مع مندوبي المنظمة السويسرية وتم تحويل المبلغ كاملا الى البنك العربي بحضور كل من محمد ناصر وانس العزاوي وباسم نعيم شياع وقد قبض باسم على (خمسمائة الف دولار) في حين تم تحويل مبلغ (مائتان وخمسون الف دولار) الى حساب انس العزاوي، وعاد الى بغداد باسم شياع الذي لم يكتف بالأموال التي حصل عليها فقام بالتقفيص على احد المقاولين المعروفين (د. كمال) الذي رست عليه مقاولات المجسرات ومنها مجسر يربط حي البنوك مع شارع جامعة البكر اذ تشير المعلومات الى ان باسم نعيم شياع اخذ من الدكتور كمال اربع ساعات يدوية مرصعة بالماس يصل سعر الواحدة منها الى خمسون الف دولار على اساس تقديمها لمسؤولين في مكتب المالكي للحصول على بعض العقود!



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا