>

كوريا الشمالية لم تظهر “أي مؤشر” إلى رغبتها في إجراء حوار

كوريا الشمالية لم تظهر “أي مؤشر” إلى رغبتها في إجراء حوار

وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية السبت انها رغم فتح قنوات اتصال مع كوريا الشمالية، فان نظام بيونغ يانغ لم يظهر أي رغبة في إجراء حوار حول التخلي عن أسلحته النووية.

وقالت هيذر نويرت الناطقة باسم الخارجية “رغم التطمينات إلا أن الولايات المتحدة غير راغبة في الدفع نحو تقويض النظام الحالي، أو السعي إلى تغيير النظام، أو تسريع توحيد شبه الجزيرة الكورية، أو تحريك قوات شمال المنطقة المنزوعة السلاح، فان مسؤولي كوريا الشمالية لم يظهروا أي مؤشر إلى رغبتهم أو استعدادهم لاجراء حوار بخصوص نزع السلاح النووي”.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من بكين أن الولايات المتحدة فتحت “قنوات اتصال” مع كوريا الشمالية لتحديد مدى استعداد نظامها لاجراء حوار حول التخلي عن برنامجه للاسلحة النووية.

وصرّح تيلرسون للصحافيين “نحن نختبر، فابقوا مترقبين”. وأضاف “نحن نسأل. لدينا خطوط اتصال مع بيونغ يانغ. لسنا في وضع ظلامي ولا في تعتيم، لدينا قناتان أو ثلاث قنوات مفتوحة مع بيونغ يانغ”.

وقبيل تصريحات تيلرسون، وجهت منظمة رسمية كورية شمالية مكلفة الدعاية الخارجية السبت شتائم جديدة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصفة اياه بانه “عجوز مجنون” يقوم “بمهمة انتحارية للتسبب بكارثة نووية ستحول أمريكا بحرا من النيران”.

ضغط اقتصادي

ويقول مسؤولون أمريكيون ومنهم تيلرسون إن بكين، التي تستحوذ منذ فترة طويلة على نحو 90 في المئة من التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، تبدو مستعدة على نحو متزايد لقطع العلاقات مع اقتصاد كوريا الشمالية من خلال إقرار عقوبات الأمم المتحدة.

وعبر تيلرسون عن اعتقاده بأن الموقف الأكثر حزما من جانب الصين هو بسبب إدراكها بأن قدرات كوريا الشمالية النووية والصاروخية تقدمت إلى حد بعيد.

وقال “أعتقد أن لديهم أيضا شعورا بأن الوقت بدأ ينفد وأن علينا تغيير أسلوب التحرك”.

وهدف العقوبات هو جعل الزعيم الكوري الشمالي ينظر إلى الأسلحة النووية على أنها مسؤولية وليست قوة.

ولا تعتقد أوساط المخابرات الأمريكية حتى الآن أن كيم سيكون مستعدا للتخلي عن برامجه للأسلحة.

وقال السيناتور بوب كوركر خلال جلسة في مجلس الشيوخ، يوم الخميس، إن كيم يعتبر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المزودة برؤوس نووية “وسيلته للبقاء”.

وشدد تيلرسون على أن الولايات المتحدة لا تسعى للإطاحة بحكومة كيم وقال “هدفنا هو نزع السلاح النووي (في كوريا الشمالية). هدفنا ليس التخلص منكم. هدفنا ليس انهيار نظامكم”.

خطوات تدريجية

وفي مارس/آذار رجح تيلرسون أن تبدأ الولايات المتحدة مفاوضات مع كوريا الشمالية بمجرد أن تتخلى عن أسلحتها النووية.

لكنه قال اليوم السبت إن نزع السلاح النووي سيكون “عملية تدريجية”.

وأضاف “سيكون من الغباء أن تعتقد بأنك ستجلس وتقول: حسنا انتهى الأمر. انتهت الأسلحة النووية. ستكون هناك عملية تواصل مع كوريا الشمالية”.

ودعا ترامب، الذي من المقرر أن يزور الصين في نوفمبر/تشرين الثاني، بكين لفعل المزيد بشأن كوريا الشمالية وتعهد باتخاذ خطوات لإعادة التوازن إلى العلاقة التجارية التي تقول الإدارة الأمريكية إنها تضر بمصالح الشركات الأمريكية.

وتحدث الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بود شديد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، واصفا إياه بالصديق وعبر عن أمله أن تكون زيارة ترامب إلى الصين في نوفمبر/تشرين الثاني “رائعة”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا