>

كوريا الشمالية تهدد بتعليق المحادثات النووية مع أمريكا

أكدت عدم الرضوخ لطلبات واشنطن
كوريا الشمالية تهدد بتعليق المحادثات النووية مع أمريكا

قالت كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، إنها تدرس تعليق محادثاتها النووية مع الولايات المتحدة الأمريكية، بعد انتهاء قمة هانوي بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدون اتفاق، بينما أكدت بيونج يانج أنه لا نية لديها للرضوخ بأي طريقة لطلبات الولايات المتحدة.

وجاء هذا التحذير، وسط قلق بشأن موقع كوري شمالي لإطلاق الصواريخ التي تحمل أقمارًا صناعية، حيث تم رصد أنشطة لإعادة بنائه في الأسابيع الأخيرة، ما أثار قلقًا دوليًّا بشأن احتمال أن تكون بيونغ يونغ تستعدّ لإطلاق صاروخ بعيد المدى.

وقالت مساعد وزير الخارجية الكوري الشمالي تشوي سون هوي: لا نية لدينا للرضوخ بأي طريقة لطلبات الولايات المتحدة، كما أننا لسنا مستعدّين للانخراط في مفاوضات من هذا النوع، لافتة إلى أن الرئيس الكوري سيدلي قريبًا بتصريح رسمي لتوضيح الخطوات التي ستتخذها بلاده في هذا الصدد.

وحمّلت تشوي، التي كانت حاضرة خلال محادثات فيتنام، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي للبيت الابيض جون بولتون مسؤولية فشل المفاوضات، معتبرة أنهما أشاعا مناخًا من العداء والتحدّي، وهو ما يعرقل الجهود البنّاءة لكيم وترامب، على حد قولها، مضيفة أن ذلك أدّى إلى انتهاء القمة دون نتيجة تُذكر.

وتشكّل هذه التصريحات تغيّرًا في لهجة كوريا الشمالية، بعدما عبّر الطرفان عن نيتهما مواصلة المباحثات بعد القمة.

في المقابل، أعرب عضو «اتحاد العلماء الأمريكيين» أنكيت باندا عن شكوكه بشأن تجميد الاختبارات التي تجريها كوريا الشمالية للصواريخ البالستية العابرة للقارّات، قائلًا: إن ذلك قد يعني أنه تم اتّخاذ قرار بالفعل، ولكن هذا لا يعني أيضًا أن إطلاق الصواريخ بات أمرًا وشيكًا.

وأضاف باندا: "بإمكان كيم الآن إما إعادة التأكيد على تعليق الاختبارات الصاروخية، وهو أمر سيرضي الجانب الصيني في الوقت الحالي، أو التخلّي عن التجميد، وهو أمر يحمل مخاطر؛ إذ قد يزعج الصين ويشكّل خيبة أمل بالنسبة لترامب، ويبدد الآمال بشأن عملية السلام بين الكوريتين".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا