>

كوريا الشمالية تريد الاحتفاظ بخبراتها في المجال النووي رغم تعهداتها للولايات المتحدة بنزعها.. وروسيا تمنع اقتراحا أمريكيا إلى مجلس الأمن لتوسيع العقوبات ضدها

كوريا الشمالية تريد الاحتفاظ بخبراتها في المجال النووي رغم تعهداتها للولايات المتحدة بنزعها.. وروسيا تمنع اقتراحا أمريكيا إلى مجلس الأمن لتوسيع العقوبات ضدها

طهران ـ موسكو ـ (أ ف ب) – (د ب ا): نقلت وسائل الاعلام الايرانية عن وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو قوله ان بلاده ستحتفظ بخبراتها النووية رغم تعهداتها للولايات المتحدة بنزع السلاح النووي.
وخلال قمة 12 حزيران/يونيو بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أعاد الاخير تأكيد التزامه “إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي بشكل كامل”، وهو اعلان نوايا غامض ومن دون جدول زمني او آليات يبتعد عن نزع السلاح النووي “بشكل كامل وقابل للتحقق ولا رجعة فيه” كما تطالب واشنطن.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “مهر” القريبة من التيار المحافظ عن ري قوله “رغم هذا الالتزام، فإننا سنحتفظ بخبراتنا النووية لأننا نعلم أن الأميركيين لا يتخلون عن عدائهم تجاهنا”.
وقد وصل الوزير الكوري الشمالي إلى طهران الثلاثاء في نفس اليوم الذي أعيد فيه فرض العقوبات الأميركية على إيران. والتقى كبار القادة بمن فيهم الرئيس حسن روحاني ونظيره محمد جواد ظريف.
ونسب المصدر الى ري قوله أثناء اجتماع مع رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني ان “طبيعة العمل مع الأميركيين صعبة وبما ان هدفنا هو النزع الكامل للسلاح في شبه الجزيرة الكورية، لذا، فمن الضروري ان يلتزم الاميركيون بتعهداتهم في هذا المجال الا انهم لا يقومون بذلك”.
وأوضح “رغم ان كوريا الشمالية انتهجت نزع السلاح في التفاوض مع اميركا الا اننا سنحتفظ بعلومنا النووية لاننا نعلم بان الاميركيين لا يتخلون عن عدائهم”.
من جهته، قال لاريجاني أن “ايران لديها تجربة مفاوضات مع اميركا خرجت بنتائج وتعهدات لم تلتزم بها واشنطن أبداً”.
واضاف لاريجاني ان “الاميركيين يقولون كلمات جيدة عندما يتفاوضون ويعدون بمستقبل مشرق لكنهم لا ينفذون التزاماتهم عندما يتعلق الامر باتخاذ اجراء”.
وأعادت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض عقوبات اقتصادية صارمة ضد إيران وتتضمن منع التعاملات المالية والواردات من المواد الخام ، وكذلك تدابير عقابية على المشتريات في قطاع السيارات.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر، ستدخل دفعة جديدة من العقوبات حيز التنفيذ وستستهدف قطاع النفط فضلا عن التعاملات المالية و النقل.
ومن جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة ، أن موسكو منعت طلبا من واشنطن أمام مجلس الأمن الدولي لتوسيع العقوبات ضد كوريا الشمالية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان “منعت روسيا طلبا أمريكيا في مجلس الأمن الدولي رقم 1718 حول جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بشأن فرض عقوبات دولية على شخص واحد وعديد من الكيانات القانونية، بما في ذلك المصرف التجاري الروسي (أجروسيوز)، بدعوى قيامه بأنشطة غير قانونية تنتهك نظام العقوبات المعمول به في هذا البلد”،بحسب وكالة سبوتنيك. وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت، في وقت سابق، إن “العقوبات الأمريكية الجديدة تتعارض مع منطق انفراج التوتر حول كوريا الشمالية، وهذا المسار غير البناء مرفوض”.
يأتي طلب توسيع نطاق العقوبات على الرغم من القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في شهر حزيران/يونيو الماضي في سنغافورة، وتوقيعهما على وثيقة تضمنت التزام كيم بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية مقابل التزام الولايات المتّحدة بأمن كوريا الشمالية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا