>

كتلة الوطن ضد الإرهاب

كلمة الرياض

إرهاب جبان لايراعي ديناً ولا ملة، يحاول بائساً أن يثبت أنه موجود ليحقق اهدافاً ظلامية لا توجد إلا في مخيلته المريضة، فأن يقوم إرهابيون في محافظة القطيف بإطلاق النار على جندي يقوم بواجبه في نوبة حراسة فذاك هو الجبن بعينه، وفي أردأ صوره وأبشعها، وهذا ليس بمستغرب من اتخذ الإرهاب منهجاً، والقتل طريقا، والفوضى هدفاً، ليس بمستغرب ان يبيع الإرهابي نفسه للشيطان معتقداً انه يقوم بعمل بطولي يخدم قضية زائفة وفكراً ضالاً نتائج فعله معروفة سلفا ونهايتها حتمية.

نهاية الإرهاب والإرهابيين ليست ببعيدة، وأعمالهم الشاذة الى زوال، والشواهد كثيرة وما زالت حاضرة في الاذهان، رأينا كيف أن الدولة وقفت بحزم ضد تلك الاعمال، رأيناها كيف تتعامل مع الإرهابيين حيث حاصرتهم وجففت منابع دعمهم، وقضت على جلها، وايضا المواطنون دورهم كان فاعلاً ومهماً في محاربة الإرهاب والمنتمين اليه، لم يجد الإرهاب قاعدة شعبية تحتضنه بل وجد قاعدة شعبية تقف له بالمرصاد، وجد مواطنين على مختلف طوائفهم يرفضونه ويتبرأون من المنتمين له، والداعمين لفكره المنحرف، ولأسسه المبنية على الضلال الديني والاجتماعي.

وطننا كتلة واحدة متضامنة ضد الإرهاب والإرهابيين، قيادة وحكومة وشعباً لن نسمح لذلك الإرهاب الدخيل على ديننا وعاداتنا وتقاليدنا بأن يكون له مكان بين ظهرانينا، لن نتهاون مع حملة الفكر الضال أيا كانت انتماءاتهم، فالإرهاب هو الإرهاب لا دين له ولا انتماء ولا عقيدة صالحة للتعايش مع الاسوياء من الناس، والإرهابيون عادة ما يكونون افراداً فارغين فكريا وعقائديا، لفظهم المجتمع لعدم قدرتهم على التعايش في ظروف طبيعية مع بقية افراده، لم يستطيعوا الاندماج في النسيج الاجتماعي فكانوا مثل حشرة العتة الصغيرة جدا التي تتغذى بشكل أساسي على الدماء، فوجب قتلها بكل الطرق الممكنة ومنعها من التكاثر حتى لايتفاقم امرها.. وهذا ما فعلناه، وما سنفعله من أجل حماية وطننا ومكتسباته وكل مكوناته.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا