>

قوات حفتر تعلن سيطرتها على مطار طرابلس بالكامل كنقطة انطلاق للسيطرة على مواقع حيوية أخرى داخل العاصمة.. وسلامة يؤكد: “نحن مصرون على عقد” المؤتمر الوطني في موعده والسراج يتوعد حفتر بـ”الحزم والقوة”

قوات حفتر تعلن سيطرتها على مطار طرابلس بالكامل كنقطة انطلاق للسيطرة على مواقع حيوية أخرى داخل العاصمة.. وسلامة يؤكد: “نحن مصرون على عقد” المؤتمر الوطني في موعده والسراج يتوعد حفتر بـ”الحزم والقوة”


طرابلس- (وكالات): تضاربت الأنباء، السبت، بشأن السيطرة على مطار طرابلس الدولي (غربي ليبيا)، بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، وقوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر.
يأتي ذلك على خلفية العملية العسكرية التي أطلقها حفتر، الخميس، للسيطرة على طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق لصد أي تهديد.
وفي وقت سابق السبت، قال فتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة الوفاق، إن قواته أعادت السيطرة بالكامل على مطار طرابلس.
وأضاف في تصريح نقلته فضائية ليبيا الأحرار (خاصة)، أن المعارك ستستمر حتى القضاء على مصدر هذه القوات التي خرجت لمهاجمة العاصمة .
وأوضح أن حكومة الوفاق كانت تجنح إلى السلم، وتركز على التحضير للملتقى الجامع، ولم يكن لديها أي استعداد عسكري، إلا أنه بعد مباغتة حفتر وتحركه الأخير، فإنهم باتوا مستعدين لصد أي هجوم ورد القوات من حيث جاءت.
في المقابل، قال أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات حفتر، إن مطار طرابلس وطريقه تحت السيطرة تمامًا .
وأضاف في مؤتمر صحفي، بمدينة بنغازي (شرق)، السبت، أن قوات حفتر لم تستخدم قوتها الجوية بعد بأي شكل من الأشكال.
وفي وقت سابق السبت، قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إن المؤتمر الوطني الجامع، لحل أزمة البلاد سيعقد في موعده، إلا إذا أرغمتنا ظروف قاهرة على تأجيله.

وأضاف سلامة في مؤتمر صحفي عقده بديوان رئاسة الوزراء، مقر المجلس الرئاسي الليبي في طرابلس، أن البعثة الأممية عملت منذ عام على عقد الملتقى، ولن تتخلى عن ذلك.

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).
أعلنت قوات الشرق الليبي بقيادة خليفة حفتر، السبت، بسط سيطرتها الكاملة على مطار طرابلس الدولي، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة.

وقالت شعبة الإعلام الحربي في بيان، القوات المسلحة وفي هذه اللحظة (ظهرًا)، تبسط سيطرتها على كامل مطار طرابلس الدولي.

وأضافت شعبة الإعلام، أن القوات تقوم بعملية تأمينه كنقطة انطلاق للسيطرة على مواقع حيوية أخرى داخل العاصمة في الساعات القليلة القادمة ، فيما لم يصدر عن حكومة التوافق تعليق فوري بهذا الخصوص.

وسبق أن أعلن الناطق باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، مساء الجمعة، أن قواته بسطت سيطرتها على مناطق جنوب العاصمة، بينها مطار طرابلس الدولي (القديم) جنوب طرابلس.

وعقب ذلك أعلن فتحي باشاغا، وزير داخلية حكومة الوفاق (المعترف بها دولياً)، أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على مطار طرابلس الدولي ، بعد سيطرة قوات حفتر عليه لساعات.

وفي السياق ذاته، اجتمع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، السبت، مع الفريق الركن محمد علي محمد المهدي الشريف، رئيس أركان حكومة الوفاق، وتم خلال الاجتماع مناقشة الوضع العسكري بشكل عام، وسير العمليات في نطاق المنطقة الغربية وطرابلس الكبرى.

وتطرق الاجتماع وفق بيان للمكتب الإعلامي للسراج، السبت، إلى برامج التنسيق بين الوحدات العسكرية ومركز العمليات لطرابلس الكبرى، والترتيبات التي اتخذت لتأمين سلامة المدنيين.

والخميس، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق لصد أي تهديد.

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

من جهة اخرى، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة السبت أن المؤتمر الوطني المقرر في نيسان/أبريل سينعقد رغم الهجوم الذي أطلقه المشير خليفة حفتر ضد العاصمة طرابلس. وقال سلامة في مؤتمر صحافي في طرابلس “نحن مصرون على عقد” المؤتمر بين الأطراف الليبيين “في ميعاده” المقرر بين 14 و16 نيسان/أبريل، “إلا إذا أرغمتنا ظروف قاهرة” على عدم عقده.
والخميس، شنت قوات موالية للمشير حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، هجوما ضد طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، ويقودها الخصم الرئيسي للمشير فايز السراج الذي أمر قواته بصدّ الهجوم.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الوطني برعاية الأمم المتحدة في غدامس غرب ليبيا، بهدف وضع “خارطة طريق” لإخراج البلاد من الفوضى ومن أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.
وأضاف سلامة “نريد أن نطمئن الليبيين إننا باقون إلى جانب الشعب لإنجاح العملية السياسية دون اللجوء إلى التصعيد”.
وكرر سلامة دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الى “خفض التصعيد والعودة إلى العملية السياسية”.
واختتم غوتيريش الجمعة زيارة إلى ليبيا، الاولى منذ استلامه منصبه عام 2016، التقى خلالها السراج في طرابلس وحفتر في بنغازي.
وقال لدى مغادرته “أغادر ليبيا بقلق عميق”، معرباً عن أمله “بأنه يمكن دائما تفادي مواجهة دامية في طرابلس ومحيطها”.
ولاحقا، اتهم رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج السبت خصمه المشير خليفة حفتر بـ”نقض العهد” عبر شن هجوم على العاصمة طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق، محذرا من “حرب لا رابح فيها”.
وقال السراج أيضا في خطاب عبر التلفزيون “لقد مددنا أيدينا للسلام، لكن بعد الاعتداء الذي حصل من القوات التابعة لحفتر وإعلانه الحرب على مدننا وعاصمتنا وإعلانه بذلك الانقلاب على الاتفاق السياسي، لن يجد منا الا الحزم والقوة”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا