>

قوات الحرس الملالي سبب عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط

قوات الحرس الملالي سبب عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط

مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول الدور المدمر لقوات الحرس التابعة لخامنئي في منطقة الشرق الاوسط وما يحدث الان في اليمن وسورية قال : مبتكر استراتيجية تصدير التخلف والارهاب كان الخميني نفسه وهو من وفر أيضا جميع الظروف والادوات والاعمال من أجل المضي قدما بهذه الاستراتيجية المدمرة . خامنئي خلال لقائه مع أعضاء الجمعية العالمية المسماة أهل البيت التي تعتبر المؤسسة الدعائية لارهاب ولاية الفقيه قال : " العمق السياسي والاستراتيجي لنظام الجمهورية الاسلامية في داخل البلاد الاسلامية هو من شمال افريقيا حتى شرق اسيا " .

وقال عقبائي : " نظام ولاية الفقيه لديه حاجة حيوية في تصدير الارهاب والاصولية والتخلف من أجل حماية وجوده وتجنب السقوط الحتمي ولهذا السبب سقط قلب اخطبوط الاصولية والارهاب في خشية ورعب من الانتفاضة والغضب الشعبي في إيران فهو ينبض بشدة في بيت الولي الفقيه ويرى بقاءه في خلق المزيد من انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة. "

وأردف"اشتداد حدة الانتفاضة الشعبية الإيرانية مع مطالب اسقاط نظام ولاية الفقيه واستمرارها التي نشاهده يوميا يدفع النظام لزيادة تدخلاته في بقية بلدان المنطقة "

وأشار : " في السبع والثلاثون عاما الماضية أكدت المقاومة الإيرانية المستمرة على أن حياة وأمن نظام ولاية الفقيه مرتبط بنشر الحروب وتصدير الارهاب والتخلف لخارج إيران بالتوازي مع القمع والاعدام والتعذيب في داخل إيران . في ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٣ وصفت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في خطابها في اجتماع لابناء وطنها في لندن خطر سياسة تصدير الارهاب والتدخلات في المنطقة التي يتبعها النظام الديني بأنها أخطر بمئة مرة من تهديداته النووية وقالت " المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في حربه المستمرة من اجل الحرية دائما ما حذر من خطر تصدير الرجعية والاصولية والارهاب ووصفه بأنه بمثابة اخطبوط رأسه في طهران وقم ويمتد لباقي دول المنطقة " .

واضاف عقبائي : يضيق الخناق الان على نظام ولاية الفقيه داخليا واقليميا وانكساراته المستمرة في سورية واليمن في الاونة الاخيرة دفعت استراتيجية خامنئي ونظامه لتوسيع تدخلات هذا النظام في بقية الدول مثل سورية واليمن والعراق ولبنان من اجل منع الخطر الذي يهدد كيان نظامه . تلك هي الاستراتيجية التي يحتاج اليها بشدة نظام ولاية الفقيه الان . ولكن التضييق والادانات الدولية التي تواجه النظام الإيراني تبين بوضوح أنه فقط من خلال مقاطعة كافة الدول لهذا النظام والاعتراف رسميا بالشعب والمقاومة الإيرانية من أجل اسقاط هذا النظام المناهض للانسانية يمكن تكوين استجابة مناسبة للدور المخرب الذي يلعبه هذا النظام في المنطقة .

عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ختم قائلا : الجواب الحقيقي الوحيد لنظام ولاية الفقيه هو البديل الديمقراطي الذي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي بين للجميع من خلال استمراره في النضال ضد سياسات التوسع وتصدير الرجعية والاصولية التي يتبعها نظام ولاية الفقيه وأيضا في مؤتمره العظيم الذي سيعقد في ٣٠ حزيران في باريس [بوسمة #FreeIran2018] بأن الشعب الإيراني يريد اسقاط هذا النظام واستبداله ببديل ديمقراطي بقيادة السيدة مريم رجوي .



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا