>

قطع دابر الشر الإيراني

قطع دابر الشر الإيراني



يتسم النظام الإيراني بميزات خاصة، فعلى الصعيد الداخلي، يمارس نظام الملالي أشد أنواع القمع والتنكيل بحق الشعب الإيراني المغلوب على أمره، وعلى الصعيد الخارجي، تصدير الإرهاب وإثارة الحروب والقلاقل، وطوال 39 عاما من حكم الملالي تم إثبات وتأكيد هذه الميزات عمليا وعلى أرض الواقع مرارا وتكرارا.

وقالت المقاومة الإيرانية في بيان لها إنه لأكثر من ثلاثة عقود من القمع الوحشي لهذا النظام، كانت المقاومة لوحدها فقط من تقول هذه الحقيقة، لكن اليوم لم يعد الأمر مقتصرا على المناضلين والمقاومة الإيرانية كي يقولوا ويكرروا ذلك، بل إن العالم كله قد صار يرى هذه الحقيقة ويقر بها.

وذكرت المقاومة أن إعلان إستراتيجية الولايات المتحدة الجديدة تجاه النظام الإيراني وإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب الخاصة بوزارة الخزانة الأميركية، جاء متأخرا جدا ولولا سياسة المسايرة والاسترضاء من جانب الإدارات السابقة لما تأخر هذا الإجراء، الذي كان يتوجب حدوثه قبل 16 عاما على أقل تقدير.

كما إنه لو لم تغض إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما طرفها في عام 2009، عن انتفاضة الشعب الإيراني الغاضب عندما نزلوا إلى الشوارع هاتفين بشعارات ضد حكام إيران القمعيين وللأسف ضحوا بحياتهم على أثر فتح النار عليهم من قبل الحرس الثوري، لكانت الأوضاع مختلفة تماما.

وتابع البيان "لو لم تغمض الولايات المتحدة عينها على الأوضاع في سورية في عام 2013؛ حيث كان النظام على مشارف السقوط، ولم تمهد الطريق للحرس الإيراني للانسلال داخل الأراضي السورية، لكان الوضع يختلف تماما والباب سيكون مشرعا أمام بشار الأسد لكي يسفك المزيد من الدماء ويشرد الشعب السوري المظلوم الأعزل والمغلوب على أمره".

وأكدت المقاومة الإيرانية أنه طوال الأعوام الـ15 المنصرمة، دأبت على إطلاق التحذيرات وبصورة متكررة ومتواصلة من أن النظام الإيراني يجر المنطقة باتجاه الفوضى والأزمات ويتدخل في العراق وسورية واليمن ولبنان وسائر بلدان المنطقة الأخرى في مسعى حثيث لشراء الوقت لاستمراره وبقائه، ولو كان الغرب قد التفت إلى هذه المسألة فإن الأوضاع كانت ستكون مختلفة في المنطقة ولم يكن بإمكان النظام المثير للحروب والمدافع عن الإرهاب أن يصل إلى النقطة الحالية.

لقد أثبتت هذه الأدوار المشبوهة والمشروع التخريبي لنظام الملالي مرة أخرى ضرورة قطع دابر هذا الحكم الرجعي في المنطقة وطرد الحرس الثوري الإيراني ومليشياته العميلة من العراق وسورية واليمن ولبنان وأفغانستان ومنع إرسال الأسلحة وقوات النظام الإيراني إلى هذه البلدان، وهذا الأجراء ضروري جدا من أجل ضمان استتباب السلام والأمن في المنطقة والعالم.

واعتبر البيان الحرس الثوري الإيراني هو عامل القمع الأساسي في داخل إيران وإشاعة الإرهاب في كل العالم وإثارة الحروب والمجازر في المنطقة والحصول على السلاح النووي وتصنيع المزيد من الصواريخ الباليستية، كل هذه الأمور حقائق دامغة لا يمكن التغاضي عنها، فعليه يجب تسمية جميع الأفراد والجهات والمراكز والشركات التابعة له والأطراف المتورطة في التعامل مع الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية وفرض العقوبات عليها دون أي مساومة وملاحظة.

واستطرد بيان المقاومة الإيرانية "كما نرى هذه الأيام الشعب الإيراني في طهران وسائر المدن الإيرانية المنهوبة أموالهم بواسطة المؤسسات والجهات التابعة لحرس النظام يطالبون بإعادة أموالهم، هذا النظام الذي لم يلقَ الشعب منه شيء سوى الإعدام والتعذيب وكل أنواع القمع والمصائب والأذى. الجماهير الساخطة والحاملة أرواحها على أكفها خرجت إلى الشوارع والساحات وهي تهتف مخاطبة خامنئي : ”اتركوا سورية وفكروا بحالنا“.

وخلص البيان إلى أن النظام الإيراني ومن خلال اعتماده على القوة العسكرية والاقتصادية للحرس الثوري، واستغلال ثروات الشعب الإيراني تماما لصالح إرساء مقومات الفاشية الدينية وإثارة الحروب وتصدير الإرهاب والاقتصاد بيد الحرس بصورة رئيسية عموما فعليه فإن تبني أي علاقة اقتصادية مع هذا النظام لا يحظى بشرعية لكونها تعتبر ضد الشعب الإيراني والمصالح الوطنية الإيرانية ويجب قطعها فورا.

وأكدت المقاومة أن قطع دابر نظام الملالي في المنطقة وطرد حرس النظام وملشياته العميلة من العراق وسورية واليمن ولبنان وأفغانستان ومنع إرسال الأسلحة وزج قواته في هذه البلدان يمكن اعتباره الخيار الأفضل من أجل درء خطر الملالي وإجباره على الانسحاب وهو أمر لا يجب التمهل فيه أبدا.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا