>

قصة طفل مصري أنقذ إيطاليا من أول «مذبحة إرهابية».. وروما تدرس منحه الجنسية

الشرطة تمكّنت من التدخل في الوقت المناسب..
قصة طفل مصري أنقذ إيطاليا من أول «مذبحة إرهابية».. وروما تدرس منحه الجنسية

روما :

أعلنت الحكومة الإيطالية، امس الجمعة، أنها تعمل على منح جنسيتها للطفل المصري، الملقّب بـ«البطل الصغير»، نظير جهوده في إنقاذ 51 تلميذًا من الموت حرقًا داخل حافلتهم المدرسية، بينما علقت وزيرة الدفاع الإيطالية على الواقعة، قائلة: «نفذنا بجلدنا من أول مذبحة إرهابية»، في إشارة إلى قيام سائق سنغالي باختطاف حافلة مدرسية وإشعال النيران فيها، ولولا تصرف الطفل المصري لكانت وقعت الكارثة.

وقالت وزيرة الدفاع الإيطالية، إليزابيتّا ترينتا: «ربما نفذنا بجلدنا مما كان من شأنه أن يصبح أول مذبحة إرهابية في إيطاليا»، في إشارة إلى اختطاف سائق من أصول سنغالية، الاربعاء الماضي، لحافلة تلاميذ وإضرام النار فيها، في بلدة على أبواب مدينة ميلانو، شمال البلاد.

وفي كلمتها بمناسبة منح وسام تقديري لعناصر شرطة «كارابينييري»، الذين تدخلوا في ميلانو لإنقاذ حياة 51 طالب مدرسة، احتجزهم المعتقل السنغالي في الحافلة، أضافت الوزيرة: «حتى لو لم يكن الحادث عملًا إرهابيًّا كما هو مألوف عادة، إلا أنه فعل ناشئ عن مشكلة لم تجد حلًّا بعد، ومن واجبنا الالتزام بها كحكومة».

في السياق ذاته، أفادت مصادر في وزارة الداخلية الايطالية، أن السلطات تعمل على التحقق من إمكانية سحب الجنسية الايطالية، بموجب المرسوم الأمني الحكومي الجديد، من السائق السنغالي الأصل أوسينيو سي (47 عامًا)، بتهمة محاولة ارتكاب مجزرة، كما أنها تحقق في كيفية مواصلته العمل كسائق حافلة مدرسية، على الرغم من وجود سوابق بحقه تتعلق بالعنف الجنسي والقيادة مخمورًا.

وقد تمكّنت قوات الشرطة الإيطالية، من التدخل في الوقت المناسب لإخراج التلاميذ من الحافلة قبل أن تلتهمها النيران، بعد تلقيها اتصال تليفوني من ذوي أحد التلاميذ الموجودين على متن الحافلة حينها.

وأكد متحدث باسم الداخلية الإيطالية، أن «الوزارة ستعمل على منح الجنسية إلى الصبي المصري رامي شحاتة"، الذي يُوصف بـ«البطل الصغير»، بعدما أنقذ 50 تلميذًا من محاولة حرقهم أحياء داخل حافلة مدرسية، على يد ساق الحافلة

وقال المتحدث باسم الداخلية: «إن الوزارة تتحقق من وضع رامي (13 عامًا)، الذي أطلق إنذارًا من الحافلة المختطفة في ميلانو». مضيفًا:« نبحث منح الجنسية إلى رامي، وسحبها من سائق الحافلة الذي قام بهذه الخطوة الجنونية».

في السياق ذاته، قال سكرتير عمدة مدينة كريما الإيطالية: «إن رامي، تظاهر بالصلاة باللغة العربية، بينما كان في الواقع يحذّر والده الذي أبلغ الشرطة بأن الحافلة اُختطفت؛ إذ استطاع (البطل الصغير) إخفاء هاتفه من الخاطف والاتصال بوالده لإبلاغه بالحادثة».

وألقت الشرطة الإيطالية، الأربعاء الماضي، القبض على سائق حافلة مدرسية قام باختطافها، وأشعل فيها النار خارج ميلانو، بينما قالت شرطة «كارابينيري»، إن أي من الأطفال لم يُصب بأذى؛ إذ وصلت الشرطة في لحظة حاسمة، وكسرت النوافذ الخلفية لإجلاء الأطفال».

وقد أجبر سائق الحافلة، المدرسين المتواجدين على متنها على ربط الأطفال، وصبّ الوقود في جميع أنحاء الحافلة، وأشعل فيها النار بالتزامن مع وصول الشرطة، بينما ذكرت وسائل إعلام إيطالية محلية، أن الخاطف كان يتصرف احتجاجًا على الحكومة الإيطالية بسبب غرق مهاجرين في البحر المتوسط.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا