>

قاعدة أميركية مزعومة تثير الجدل في لبنان

مطار رياق اللبناني

قاعدة أميركية مزعومة تثير الجدل في لبنان

بيروت:


فيما ترددت أنباء أن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى لبنان، مؤخرا، تضمنت معاينة موقع إقامة قاعدة عسكرية جديدة في قرية «بحديدات» الواقعة شمال البلاد، شهدت الأوساط اللبنانية جدلا واسعا حول تلك الأنباء، وتباينت آراء محللين سياسيين حول حقيقة هذا الطرح وواقعيته، وما إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في إنشاء قاعدة عسكرية بقرية بحديدات أم لا. وكانت وسائل إعلام لبنانية قد ذكرت في وقت سابق أن بومبيو تفقد موقع القاعدة المراد إنشاؤها في قرية «بحديدات» على أن تكون هذه القاعدة الجديدة امتدادا لقاعدة «حامات» العسكرية الموجودة في منطقة «البترون» شمالي لبنان، والتي شاركت الولايات المتحدة في تأهيلها.

سيناريو خيالي
قال المحلل السياسي إيلي الحاج ، إن الحديث عن إقامة قاعدة عسكرية أميركية في قرية بحديدات، مجرد سيناريو خيالي، كون الولايات المتحدة لا تحتاج إلى قاعدة في لبنان، كما أن هناك مطار عسكري للجيش اللبناني كانت قد أقامته ميليشيا حزب الكتائب، خلال الحرب الأهلية عام 1975، وتمركزت فيه قوات النظام السوري، بعد ذلك وبعد انسحابها، سيطر عليه الجيش اللبناني وحوله إلى قاعدة عسكرية.
وأوضح الحاج، أن بومبيو اختار زيارة بحديدات وزار الكنيسة فقط لأن الولايات المتحدة قررت ترميمها كمساعدة ورممتها بأموال مساعدات تقدمها وزراة الخارجية الأميركية والمخصصة للدول، مبينا أنه تم بناء سيناريو على الزيارة من قبل وسائل إعلام لبنانية، إلا أن ذلك لم يتم تناوله في الإعلام الدولي، ومن ثم يظل هذا الطرح «وهما» بعيد عن الواقعية.

ليس أمرا جديدا
أوضح المحلل السياسي طوني أبي نجم، أن إقامة قاعدة عسكرية أميركية في لبنان ليس أمرا جديدا، إذ سبق أن قدم الرئيس بشير الجميل سابقا، قبيل اغتياله في العام 1982 اقتراحا للأميركيين بإنشاء قاعدة أميركية ثابتة، إذ كان ينظر إلى أن هذا الأمر قد يؤمن للبنان نوع من الحماية تجاه أي اعتداءات من أي جهة كانت إسرائيلية أم سورية أم أي دولة لها أطماع في لبنان.
وأشار إلى أن «الولايات المتحدة ساعدت في تأهيل قاعدة حامات للاستخدام العسكري، حيث تحط فيها طائرات أميركية تحمل مساعدات للجيش، وهي ذات موقع استراتيجي.
ورأى أبي نجم أن ما يؤكد صحة ما يتم تداوله عن إنشاء قاعدة عسكرية أميركية، هو عدم نفي السفارة الأميركية للأخبار المتداولة في هذا الشأن»، لافتا إلى مشروع السفارة الأميركية في توسيع مقرها والبناء على مساحة كبيرة خلال الخمس سنوات المقبلة، حيث ستكون أكبر سفارة للولايات المتحدة في المنطقة.

اهتمام واسع
قالت مصادر مطلعة إن لبنان يحظى باهتمام أميركي واسع، مشيرة إلى زيارات أكثر من مسؤول خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي توجت بزيارة بومبيو بعد زيارة المبعوثين ديفيد ساتر فيلد وديفيد هيل».
وبحسب المصادر فإن الأميركيين في إطار خطة محاصرتهم لإيران يدركون أن حزب الله، رغم وجوده في السلطة وتحالفه مع رئيس الجمهورية، إلا أنهم لن يتركوا مشاريع النفط والغاز في لبنان لإيران وحليفتها روسيا، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز نفوذها في لبنان، خاصة وأن حزب الله سيتحول خلال السنوات المقبلة إلى حزب سياسي بمعنى، ولن يكون له أي تأثير أمني.

مبررات الرفض

01 الولايات المتحدة لا تحتاج إلى قاعدة في لبنان

02 بومبيو زار كنيسة في قرية حديدات

03 يوجد في الشمال قاعدة للجيش اللبناني

أسباب قبول الأنباء

01 تأهيل الولايات المتحدة لقاعدة حامات

02 عدم نفي السفارة الأميركية للأخبارالمتداولة

03 رغبة واشنطن في محاصرة إيران وحزب الله



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا