>

قائد الحرس الثوري يعترف بتجنيد بلاده 200 ألف مقاتل في سوريا والعراق

طهران تهدف لفرض نفوذها بالشرق الأوسط
قائد الحرس الثوري يعترف بتجنيد بلاده 200 ألف مقاتل في سوريا والعراق

اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، اليوم الأحد، بأن بلاده جنّدت أكثر من 200 ألف من عناصره في كل من سوريا والعراق.

واعترف جعفري في حديث مع صحيفة «شروس» الإيرانية الأسبوعية، بأن بلاده أنشأت أكثر من 50 فصيلًا من المقاتلين في سوريا وكذلك في العراق، لضمان تنفيذ سياسات إيران بالمنطقة.

وزعم أن تلك الفصائل كان المنوط بها محاربة داعش وجبهة النصرة والمعارضة السورية، على حد تعبيره.

وادعى جعفري أن بعض القوات الإيرانية ذهبت إلى العراق كي تنقل التجارب الإيرانية إلى هناك، وليقوم الحرس الثوري بتدريب المجندين العراقيين.

وفي سوريا، تدعم إيران نظام بشار الأسد، حيث قامت بإرسال ميليشيات من دول مختلفة ومنها أفغانستان وباكستان تحت عناوين «لواء زينبيون» و«كتائب فاطميون».

كما أكد قائد الحرس الثوري التدخلات العسكرية الإيرانية في دول المنطقة وقال: «محور المقاومة يطالب إيران بالدعم العسكري»، لافتًا إلى أن وجود إيران في سوريا يهدف إلى تأسيس «جبهة مقاومة» معتبرًا أن دمشق هي «المحور الرئيس لتلك المقاومة».

كما أكد قائد الحرس الثوري الدعم الذي تقدمه طهران لميليشيا حزب الله قائلًا إن «صواريخ حزب الله يمكنها الوصول إلى جميع المناطق الإسرائيلية، وإسرائيل محاصرة اليوم من جميع الجهات»، وأن «جميع مخططات تل أبيب باءت بالفشل، وأنها فقدت أيضًا كثيرًا من الأراضي التي احتلتها»، على حد تعبيره.

يذكر أن القوات المعروفة بـ«الدفاع الوطني» في سوريا، و«الحشد الشعبي» في العراق، تتلقى دعمًا لوجستيًا وعسكريًا من إيران المتمثلة في الحرس الثوري؛ الأمر الذي أثار حفيظة المعارضين الإيرانيين، خلال العامين الماضيين، في مظاهراتهم الاحتجاجية، حيث رفعوا شعارات تطالب بوقف دعم بلادهم للميليشيات في العراق وسوريا.

وكان براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في وزارة الخارجية الأمريكية، قد اتهم إيران، أول من أمس الجمعة، بأن «أخطر عمل قامت به إيران خلال الأربعين عامًا الماضية هو خلق حرب أهلية في بلدان أخرى».

وقال هوك إن النظام الإيراني ينظر للعراق على أنه «مخلب في لعبة سياسية كبيرة، وممر للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا