>

في ظل سياسة التغيير الديموغرافي الايرانية الطائفية نحن نفقد دمشق العربية - صافي الياسري

في ظل سياسة التغيير الديموغرافي الايرانية الطائفية نحن نفقد دمشق العربية
صافي الياسري

بحت اصواتنا منذ اوغل النظام الايراني بتدخلاته الطائفية العسكرية في سوريا لدعم وحماية نظام الدكتاتور بشار الاسد ونحن نحذر من التغيير الديموغرافي في دمشق القديمة واسواقها حيث بات الايرانيون المدعومون ماليا من النظام الايراني والمحميون بقوات الاسد وموافقته بل وتسهيله وفرضه يشترون العقارات السكنية والمحلات في الاسواق المهمة وحوالي ضريح السيدة رقيه والسيدة زينب وسيدي المقداد والغوطه وصولا الى دير العصافير وجمانه وغيرها من مدن الشام اليوم تتمدد حملة التغيير الديمغرافي القسرية الى ضواحي دمشق لتأمينها كما يعتقد دكتاتور سوريا بشار الاسد موكلا العملية كلها لايران الملالي وميليشياتها ،في عملية استيطان لا تختلف عن الاستيطان الاسرائيلي في فلسطين
وهذا تقرير اعلامي يؤكد هذه الحقيقة بالقول في ظل استمرار سياسة التهجير القسري التي يتبعها نظام الأسد في عموم سوريا وعلى أطراف العاصمة خاصة، تجمع أهالي بلدة سرغايا شمال غرب دمشق استعداداً لبدء عملية تهجيرهم إلى إدلب.
وقال مراسل أورينت إن باصات التهحير الطائفي تستعد للدخول لبلدة سرغايا غرب سوريا لتنقل 350 شخصاً، بينهم 130 مقاتلاً من سرغايا إلى إدلب ضمن سياسة التهجير والتغيير الديموغرافي التي يتبعه النظام بمساندة الاحتلال الروسي والميليشيات الطائفية الايرانيه .
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لاتفاق برعاية روسية جرى بين 'لجنة المفاوضات في سرغايا وقوات الأسد، ويقضي بخروج مقاتلين بسلاحهم الخفيف وعوائلهم باتجاه إدلب، وعددهم نحو 350 شخصاً، بعد تسليم سلاحهم الثقيل والمتوسط'.
كما ورد ضمن الاتفاق 'منح المتخلفين عن التجنيد الإجباري أو الاحتياط، مدة ستة أشهر لتسوية أوضاعهم، ثم تعبئتهم في قوة عسكرية من شأنها (حماية المنطقة) على حد زعمهم، مقابل رفع الحصار المفروض على البلدة، وعودة الخدمات الأساسية إليها، والسماح للمزارعين بالعمل في أراضيهم، التي بات معظمها تحت سيطرة ميليشيا حزب الله اللبناني '، بحسب ما أوردت 'عنب بلدي'.
وتعد سرغايا منطقة استراتيجية بالنسبة لميليشيا حزب الله اللبناني، حيث تقع في الطرف الغربي من سوريا المتُاخم للحدود الشرقية اللبنانية، ومتاخمة أيضاً لجبال لبنان الشرقية الواقعة إلى شمال غرب العاصمة السورية دمشق حيث أن موقعها على الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان جعل منها مركزا للتهريب بين البلدين قبل اندلاع الثورة السورية، كما أنها تبعد عن دمشق حوالي 55كم.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا