>

فلسطين ترحب بمصادقة اليونسكو على قرار بمواصلة دعم التعليم لديها وقطر تؤكد استمرار دعمها للمنظمة

فلسطين ترحب بمصادقة اليونسكو على قرار بمواصلة دعم التعليم لديها وقطر تؤكد استمرار دعمها للمنظمة

(وكالات): رحبت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بمصادقة لجنة التربية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، امس الجمعة، على قرار بمواصلة دعم التعليم في فلسطين.

وقال بيان صادر عن الوزارة إن القرار صدر خلال اجتماعات المؤتمر العام للجنة التربية في اليونسكو المنعقدة منذ يومين في العاصمة الفرنسية باريس.

وذكر البيان أن القرار يتضمن “الاستمرار بمواجهة اليونسكو الإجراءات والعقبات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام المؤسسات التربوية والثقافية، واتخاذ إجراءات حاسمة لحماية تلك المؤسسات”.

ونقل البيان عن وكيل الوزارة، بصري صالح، المتواجد في باريس أن قرار المنظمة صدر “إثر معركة شرسة لمحاولة إسرائيل تخريب الأجواء والتلاعب لإضاعة الوقت” لعرقلة القرار”.

وشكر صالح “ممثلي 75 دولة ثبتوا في دعمهم لصوت الحق والعدل وفي مقدمتهم الدول العربية والإسكندنافية والدول الإسلامية الكبرى، والدول الأوروبية الحرة” في مقابل 6 دول عارضت القرار.

وحظيت فلسطين بموقع الصدارة في التعليم بالعالم العربي بتمثيلها له في اجتماع وزراء التربية في المؤتمر العام لليونسكو، الذي عُقد بمشاركة 195 من الدول والمؤسسات الدولية، ولجنة التربية تعقد كإحدى لجان هذا المؤتمر.

قطر تؤكد استمرار دعمها مشاريع اليونسكو في كافة المجالات

من جهتها، أكّدت قطر، اليوم الجمعة، استمرار دعمها لمشاريع المنظمة في كافة المجالات.

وجاء هذا التأكيد من خلال وزير التعليم القطري، محمد الحمادي، الذي التقى المديرة الجديدة لليونيسكو، أودري أزولاي، في باريس، على هامش المؤتمر العام لليونسكو في دورته الـ39.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية (الرسمية) أنّ الحمادي، هنأ الفرنسية أزولاي بمنصبها الجديد.

وأعلن الحمادي، استمرار دعم قطر المتواصل لبرامج منظمتها ومشاريعها في التربية والعلوم والثقافة، وحماية التراث، وحرية التعبير.

من جانبها، أثنت أزولاي، على دور قطر في دعم اليونسكو، وأهمية استمرارية هذا الدعم. وأشادت بـ “الدور الكبير” للشيخة موزا بنت ناصر، باعتبارها مبعوثة المنظمة الأممية للتعليم الأساسي والعالي.

والشيخة موزة، زوجة أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ووالدة الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عينتها اليونسكو، في 2003، مبعوثة خاصة للتعليم الأساسي والعالي.

وبصفتها، تقوم الشيخة موزة، بالترويج للعديد من المشاريع الدولية الهادفة إلى تحسين مستوى التعليم وجعله متوفرًا في مختلف أنحاء العالم.

وشددت أزولاي، في السياق نفسه، على أهمية مؤتمر “وايز″ للتعليم، باعتباره لقاء سنويا يجمع خبراء التعليم والوزراء من جميع أرجاء العالم. و”وايز″، مؤتمر القمة العالمية للابتكار، وهو إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي تترأسها الشيخة موزة.

وينعقد المؤتمر هذا العام في الفترة الواقعة بين 14 إلى 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بالعاصمة القطرية الدوحة، تحت عنوان “بين التعايش والإبداع: نتعلم كيف نحيى ونعمل معًا”.

وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انتخبت أزولاي مديرة لليونسكو، خلفا للبلغارية، إيرينا بوكوفا، إثر حصولها على 30 صوتا مقابل 28 لمنافسها القطري، حمد بن عبد العزيز الكواري.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا