>

فضيحة جديدة للنظام الإيراني.. يتهم أحد أتباعه بدعم الاحتجاجات

طيب جمعة "مشهد" ربما يصبح كبش فداء
فضيحة جديدة للنظام الإيراني.. يتهم أحد أتباعه بدعم الاحتجاجات

طهران

واصل النظام الإيراني تخبطه في اتهام أطراف داخلية وخارجية بالمسؤولية المباشرة عن الاحتجاجات الشعبية، التي خرجت اعتراضًا على السياسات المستمرة منذ الثورة الإيرانية؛ حيث اتهم مسؤولون إيرانيون، الخميس (18 يناير 2018)، خطيب جمعة مدينة مشهد "أحمد علم الهدى" بالوقوف وراء الاحتجاجات التي شهدتها المدينة الواقعة شمال شرق البلاد، مؤكدةً أن شرارة الاحتجاجات بدأت من هذه المدينة.

ويعد "علم الهدى" من أبرز رجال الدين المحسوبين على النظام (يتولى منصب ممثل الولي الفقيه في محافظة خراسان رضوي)، وإمامة وخطابة الجمعة في مدينة مشهد. ووفقًا لتقرير شبكة "بي بي سي فارسي"، فقد أرسل "علم الهدى" رسالة إلى مكتب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعترض فيها وينفي هذه الاتهامات.

وخاطب "علم الهدى" رئيس المجلس "علي شمخاني" قائلًا: "أرفض ما يثيره بعض المسؤولين في النظام حول دور لي في تنظيم هذه الأحداث أو الوقوف وراءها.. مع العلم أنني كنت مسافر خارج المدينة في هذا اليوم".

ومن جانبه، صرح الأمين العام لحزب "كارگزاران سازندگي" (مديرو البناء) "غلام حسين كرباسجي"، في منشور له على صفحته عبر موقع "تلجرام"؛ بأن مكتب المجلس الأعلى للأمن القومي قد استدعى "علم الهدى" بتهمة "الوقوف وراء احتجاجات مدينة مشهد"، مضيفًا أن "شمخاني حذره بشدة من تداعيات هذا الاتهام، إلا أن مكتب "علم الهدى" أصدر بيانًا نفى فيه هذا النبأ.

وطبقًا لتقريرٍ نشره موقع راديو فردا، أكد "علم الهدى" شرعية خروج الناس للاحتجاج على أوضاع المعيشة في البلاد، وقال في خطبة أول جمعة بعد اندلاع الاحتجاجات: "من حق الناس أن يطالبوا بحلول لمشكلاتهم المعيشية، ويجب على المسؤولين السعي لحل هذه المشكلات".

وانطلقت في 28 ديسمبر الماضي، أولى التظاهرات المناهضة للنظام الإيراني بمدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)، لتمتد لاحقًا إلى عشرات المدن، بما فيها العاصمة طهران.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا