>

فرنسا.. قضاة التحقيق يستمعون لشهادة وزير الخارجية السابق بشأن نشاط “لافارج” في سوريا

فرنسا.. قضاة التحقيق يستمعون لشهادة وزير الخارجية السابق بشأن نشاط “لافارج” في سوريا

استمع قضاة التحقيق الباريسيين في قضية شركة لافارج الفرنسية للإسمنت واتهامها بالتعامل مع جماعات إرهابية في سوريا، إلى شهادة وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس، الذي شدد على أنه ” لم يكن على علمٍ بنشاطات لافارج” في شمال سوريا.

وذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن جلسة الاستماع إلى أقوال ، تمت يوم 20 من يوليو/ تموز الجاري ، وقد أكد فيها وزير الخارجية الفرنسي السابق ( 2012- 2016) والرئيس الحالي للمجلس الدستوري الفرنسي، أنه ” لم يتوصل بأي معلومات” بشأن “صفقة” بين شركة لافارج والجماعات المسلحة في سوريا، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية بموجبها يستمر عمل مصنع أسمنت “لافارج” في منطقة جلابية الواقعة بين كوباني والرقة بشمال سوريا، مقابل تلقي التنظيم الإرهابي لمبالغ مالية ضخمة تم تحويلها من مسؤولين في لافارج، التي تملك غالبية أسهم الفرع السوري “لافارج سيمنت سيريا”.

الاستماع إلى أقوال لوران فابيوس، في “قضية لافارج” كان مطلوباً منذ أشهر من قبل منظمة “شيربا” غير الحكومية، الطرف المدني في هذا التحقيق، وذلك في ضوء أسئلة حول دور وزارة الخارجية في ذلك الوقت. خاصة بعد تأكيد مسؤولين تنفيذيين سابقين في شركة لافارج أن “رغبة الشركة في البقاء في سوريا بأي ثمن، رغم الحرب، تمت الموافقة عليها من قبل السلطات الفرنسية”.

وكان قضاة التحقيق الثلاثة المكلفين بالتحقيق في هذه القضية قد وجّهوا في نهاية شهر يونيو/ حزيران الماضي اتهاما رسميا إلى شركة لافارج بــ”تمويل جماعات مسلحة” و “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” و “تعريض حياة موظفين في الشركة للخطر”.

وقبل ذلك وجه نفس القضاة إلى ستة مدراء سابقين في الشركة تهمة تحويل مبالغ مالية كبيرة إلى جماعات مسلحة، في مقدمتها تنظيم الدولة، مقابل مواصلة مصنع أسمنت “لافارج” في منطقة جلابية الواقعة بين كوباني والرقة بشمال سوريا لعمله. وقد أكد أحد هؤلاء المسؤولين خلال جلسة استجوابه في نهاية شهر ابريل/نيسان الماضي أنه كان “يبلغ الاستخبارات الفرنسية بكل المعلومات المتوفرة لديه” في الفترة ما عامي بين 2012 و2014، وفق ما أوردت صحيفة “ليبراسيون”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا