>

غضب حقوقي في ألمانيا بسبب تعسف برلين ضد مسلمين

ترحيل لاجئين تسبب في أزمة
غضب حقوقي في ألمانيا بسبب تعسف برلين ضد مسلمين

تصاعدت الانتقادات الحقوقية في ألمانيا إثر إقدام الحكومة الاتحادية على ترحيل عشرات اللاجئين الأفغان إلى بلادهم نهاية الأسبوع الماضي.

وانتقدت منظمة "برو أزيل" الألمانية المعنية بشؤون اللاجئين، إصرار برلين على "التعسف" ضد مواطني الدولة المسلمة التي مزقتها الحروب والتنظيمات الإرهابية، معتبرةً أن الدولة الأوروبية الكبيرة تسهم في تهديد حياة مدنيين لخطر كبير.

وحسب إحصاءات المنظمة، فإن "ما يزيد عن 10 آلاف قتيل من المدنيين سقطوا في عام واحد (2017) في أفغانستان، فيما ضربت التفجيرات أكثر المناطق تحصينًا وتشديدًا للإجراءات الأمنية في قلب العاصمة كابول، وهو ما يوضح حجم التصعيد في البلاد".

وكان شهر يناير الماضي شهد 4 تفجيرات ضخمة في كابول، تبنتها طالبان وتنظيم "داعش" الإرهابي، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى من المحليين والأجانب.

وسبق أن تعرض مبنى السفارة الألمانية نفسها في كابول لهجوم عنيف بشاحنة مفخخة في مايو من العام الماضي؛ ما خلف أضرارًا ضخمة في المبنى، فضلًا عن مقتل أكثر من 150 شخصًا.

وطالما اختلفت الهيئات والمؤسسات الحكومية الألمانية المعنية بملف اللاجئين، بشأن المواطنين الأفغان المطالبين بحق الإقامة والحماية من جانب برلين.

وترى مؤسسات ألمانية رسمية أن المسؤولية الأخلاقية لبرلين تستدعي ألا يتم يُرحَّل أفغان إلى بلادهم، بالنظر إلى التردي والخطر الأمني الرهيب في البلاد.

واتفقت الحكومة نهاية العام الماضي على استثناء الأفغان من قوانين اللجوء في ألمانيا، بحيث يتم إبعادهم عن ألمانيا إذا أدينوا بجرائم خطيرة.

وينفخ اليمين المحافظ والجماعات النازية المتطرفة في ألمانيا في الحوادث الفردية التي يرتكبها أفغان بحق مواطنين ألمان، التي كان آخرها إقدام مراهق ينحدر من كابول على قتل صديقته الألمانية الصغيرة بوحشية شديدة.

ويتذرع معارضو سياسات اللجوء بمثل تلك الحوادث للضغط على الحكومة، ومحاولة إجبارها على إبعاد مزيد من اللاجئين وإعادتهم إلى بلادهم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا