>

عهد التميمي.. طفلة فلسطينية تواجه بـ"كفها رصاص الاحتلال"

عهد التميمي.. طفلة فلسطينية تواجه بـ"كفها رصاص الاحتلال"

رغم صغر سنها إلا أنها أصبحت مثالاً للشجاعة والمقاومة، إذ تقول دائمًا "لا السجن ولا الموت يرهبني..أنا بنت فلسطين والكل يعرفني"، فقد حملت القضية الفلسطينية على عاتقها منذ أن تفتحت عيناها على الدنيا، ففي صباح كل جمعة تشارك الفتاة الصغيرة في المظاهرات التى تندلع في قريتها رافضة المحتل الصهيوني المغتصب لأرضها.

إنها البطلة الطفلة "عهد التميمي" من قرية النبي صالح في رام الله بالضفة الغربية، ذات الـ17 عامًا، التي ترعرعت في كنف أسرة تعشق المقاومة ضد المحتل الصهيوني، فمن جدها إلى أبيها ثم إليها، تؤمن كما تربت بأن تحرير الأرض الفلسطينية قادم لا محالة وأن "الحكاية وما فيها" ما هي إلا مجرد وقت.

اشتهرت "عهد" في الأوساط الفلسطينية والعالم أجمع، كما نالت العديد من الجوائز التقديرية على شجاعتها ومواقفها البطولية، فحصلت على جائزة "حنظلة للشجاعة" من تركيا، ولكن تعتبر نفسها كباقي أقرانها وتقول إنها لم تفعل شيئًا أزيد من باقي أطفال فلسطين ولكن الإعلام والصحافة هما الذين يركزون على شخص دون الآخر.

وتعتبر أسرة "عهد" من العائلات الفلسطينية المقاومة، فالأب "باسم التميمي" تعرض للاعتقال 9 مرات، وخلال السنوات الثلاث الأخيرة اُعتُقل مرتين، مرة حُكم عليه بمدة 13 شهراً، والمرة الثانية اعتُقل 4 أشهر؛ بسبب مشاركته بمظاهرة احتجاجية رفضاً للتعامل الاقتصادي مع الکيان الإسرائيلي، أما حال الأم والأبناء فهم يشاركون بشكلٍ دائم في التظاهرات الأسبوعية التي تقام في القرية ضد مصادرة الأراضي وتنديداً بالهجمات المتكررة التي يشنها الجنود الإسرائيليون على القرية.
ومن أبرز اللقطات التى اشتهرت بها الطفلة "عهد" مقطع فيديو يظهر من خلاله قيام الطفلة بصفع أحد جنود الاحتلال على وجهه، في محاولة منه اعتقال أحد أفراد أسرتها، دون أن تتردد ولو للحظة أو يملأ الخوف قلبها.

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، باعتقال "عهد التميمي" ، بالإضافة إلى 12 آخرين من أبناء بلدتها.

وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية فجرًا وداهمت منزل عائلة المواطن باسم التميمي واعتقلت ابنته عهد، وصادرت أجهزة حاسوب وهواتف محمولة وكاميرات وعاثوا بالمنزل فساداً، فيما جرى نقل الطفلة إلى مكان مجهول، فيما اتهم قوات الاحتلال عهد بأنها صفعت ضابطاً إسرائيلياً أثناء اقتحام المنزل.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا