>

عمدة لندن يطلق حملة لتسريع إجراءات إقامة الأوروبيين بعد بريكست

تهدف إلى دعم من يرغبون في البقاء..
عمدة لندن يطلق حملة لتسريع إجراءات إقامة الأوروبيين بعد بريكست

لندن - وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

أطلق عمدة لندن صادق خان حملة، أمس الجمعة، تهدف إلى دعم مواطني الاتحاد الأوروبي ممن يرغبون في البقاء في العاصمة البريطانية لندن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست».

وكتب خان على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: نحن في عطلة! أربعة أيام من الفعاليات في جميع أنحاء لندن من أجل تقديم دعم هجرة مجاني بشأن إتمام تسوية إقامة سكان لندن الذين هم مواطنون من الاتحاد الأوروبي.

وانطلقت حافلة حمراء اللون ذات الطابقين تجوب شوارع لندن في حملة تحمل رسالة «نحن كلنا سكان لندن» بالعديد من اللغات الأوروبية.

وعلى متن الحافلة، يوجد محامون من أجل تقديم مشورات قانونية مجانًا لمواطني الاتحاد الأوروبي.

ويقدم المحامون المشورة بشأن ما يطلق عليه برنامج الاستقرار الأوروبي للحكومة البريطانية وهو عملية لمواطني الاتحاد الأوروبي وأسرتهم من أجل التقدم بطلبات للبقاء داخل بريطانيا بعدما تغادر الاتحاد الأوروبي.

وكان مجلس العموم البريطاني رفض الجمعة- وللمرة الثالثة- اتفاق رئيسة الوزراء تيريزا ماي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست».

وكانت ماي قد حاولت استمالة أعضاء مجلس العموم لدعم اتفاقها قبل إجراء عملية التصويت مطلقة آخر مناشدة لهم لتأييد الاتفاق الذي توصلت إليه من أجل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت ماي لمجلس العموم، وهو المجلس الرئيسي المنتخب التابع للبرلمان البريطاني: إنَّ «عدم خروجنا اليوم (الجمعة) هو أمر يبعث بأسف شخصي عميق لي... هذه الفرصة الأخيرة لضمان بريكست».

وكان من المقرر- وفقًا لاتفاق بريكست- أن تخرج بريطانيا من التكتل الأوروبي، الجمعة، الذي يوافق التاسع والعشرين من مارس.

وكانت ماي تريد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الجمعة، لكنها طلبت من الاتحاد الأوروبي تأجيل الموعد بعدما رفض النواب اتفاقها مرتين بأغلبية كبيرة.

ولعبت ماي ورقتها الأخيرة مساء الأربعاء عندما وضعت استقالتها على الطاولة لإقناع النواب بالموافقة على الاتفاق.

وطالبت مؤيدي بريكست بدعمها قائلة: إنَّه في ظلّ خطة إرجاء موعد الانسحاب، من شأن إقرار اتّفاقها الجمعة أن يُخرج بريطانيا من التكتّل في 22 مايو.

لكن رفض الاتفاق مجددًا يفرض عليها إعداد خطة جديدة بحلول 12 أبريل تتضمّن خيارات من بينها بريكست من دون اتفاق أو تأجيل طويل الأمد.

ونجَحَت بطرحها هذا في استمالة عددٍ من نقادها بينهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، إلا أنَّ أكثر من عشرة نواب محافظين لا يزالون يعارضون اتفاقها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا